ثقافة وفن

التنسيق الحضاري يكرم المطرب الشعبي محمد طه بمبادرة “عاش هنا”

أطلقت مبادرة “عاش هنا”، التابعة للجهاز القومي للتنسيق الحضاري، لوحة تذكارية في واجهة المنزل الذي عاش فيه المطرب الشعبي محمد طه بمنطقة شبرا، وذلك ضمن مشروع ثقافي يهدف إلى تحويل الأماكن إلى جزء من الذاكرة العامة عبر التعريف برموز الإبداع المصري.

يهدف المشروع إلى تقديم معلومات موثقة عن مسيرة هؤلاء المبدعين للجمهور، وإلقاء الضوء على مساهماتهم في الثقافة المصرية.

وتضمنت تفاصيل المشروع:

  • مبادرة “عاش هنا”: تهدف إلى إحياء ذكرى رموز الإبداع المصري.
  • اللوحة التذكارية: وضعت في واجهة منزل المطرب الشعبي محمد طه بشبرا.
  • الهدف الثقافي: تحويل المكان إلى جزء من الذاكرة العامة وتقديم معلومات موثقة عن الفنانين.

ولد محمد طه، واسمه الكامل محمد طه مصطفى أبو دوح، في طهطا، ونشأ في قرية سندبيس. اشتهر بظهوره المتكرر على شاشة السينما وغنائه في مسارح الفن الشعبي بالقاهرة. استمع إليه الإذاعيان طاهر أبو زيد وإيهاب الأزهري عام 1954، وسجلا له عدداً من مواويله.

انضم إلى “فرقة الفلاحين للفنون الشعبية” التي شكلتها وزارة الثقافة بتكليف من زكريا الحجاوي، كما ضمه الإذاعي جلال معوض لإحياء حفلات أضواء المدينة. أسس فرقته الموسيقية الخاصة “الفرقة الذهبية للفنون الشعبية”، والتي لازمته في حفلاته وأسفاره وأفلامه.

واجه محمد طه تحدياً في نقابة الموسيقيين لعدم حمله مؤهلاً، إلا أنه بعد تظلمه وتشكل لجنة برئاسة عازف الكمان أنور منسى، أثبت جدارته وأُقرّ بعضويته.

شارك محمد طه في عدد من الأفلام منها: “ابن الحتة”، “بنات بحري”، “أشجع رجل في العالم”، “دعاء الكروان”، و”السفيرة عزيزة”. ومن أشهر مواويله: “ع الأصل دور”، وأغنية “مصر جميلة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى