أهالي كوم الدكة بالإسكندرية يجسدون روح التكافل عبر مائدة إفطار جماعية ضخمة

تحولت أزقة منطقة كوم الدكة التاريخية بوسط الإسكندرية إلى مائدة إفطار جماعية للسنة الثالثة على التوالي، مجسدةً روح التكافل الاجتماعي والتلاحم بين أهالي المنطقة وشبابها خلال شهر رمضان.
وشهدت الأجواء تزيين الشوارع بالبالونات والصور، وامتداد الموائد على جانبي الأزقة الضيقة، لتشكل مائدة واحدة تجمع مئات الصائمين. ولم يقتصر المشهد على المشاركين، بل امتد ليشمل كبار السن الذين تبادلوا التحية من شرفات منازلهم، مما عزز روح الألفة التي تميز الحي.
من أبرز تفاصيل هذه المبادرة:
- العدد: تجهيز أكثر من ثلاثة آلاف وجبة إفطار.
- المشاركة: شارك سكان الحي في إعداد الوجبات وتوفير المكونات الأساسية.
- الاستعدادات: تخصيص ستة شوارع كاملة لاستضافة المائدة الرمضانية.
- التوثيق: مشاركة حوالي 300 مصور لتوثيق الحياة الشعبية والتقاليد الرمضانية.
- المعرض: تنظيم معرض صور لأهالي الحي يضم لقطات من الإفطار الحالي والأعوام السابقة.
ويقول عبد الرحمن علي، أحد شباب المنطقة، إن هذه المبادرة تمثل تقليداً سنوياً يعزز روح التضامن بين السكان. كما تحولت المائدة إلى وجهة للمصورين المهتمين بتوثيق الحياة الشعبية والمناطق التراثية، حيث قاموا بتوثيق الأجواء والتقاليد الرمضانية المميزة للمنطقة، بالإضافة إلى إقامة معرض للصور يوثق هذه اللحظات الإنسانية ويعزز ذاكرة المكان.
تُعد هذه المناسبة الاجتماعية السنوية في كوم الدكة مناسبة مهمة لتعزيز أواصر المحبة بين السكان، وإحياء روح الحارة المصرية القائمة على المشاركة والتعاون، لتتحول المنطقة إلى مشهد رمضاني يعكس قيم التكافل والإنسانية، ويؤكد قدرة روح الشهر الكريم على جمع القلوب.




