منوعات
علماء يرصدون كوكباً خارج المجموعة الشمسية مغطى بالصخور المنصهرة وغازات سامة

رصد علماء الفلك كوكباً فريداً خارج المجموعة الشمسية، يدور حول نجم قريب نسبياً في مجرة درب التبانة، يبدو وكأنه عالم جحيمي بسبب سطحه المغطى بطبقة من الصخور المنصهرة وغلافه الجوي الغني بالغازات السامة شديدة الحرارة.
- وصف الكوكب: يبلغ قطره 60% أكبر من قطر الأرض، لكن كثافته لا تتجاوز 40% من كثافة كوكبنا.
- موقعه: يدور حول نجم أصغر وأخفت من الشمس، يبعد حوالي 34 سنة ضوئية في كوكبة السمكة الطائرة.
- بنيته الداخلية: يفتقر إلى بنية واضحة داخل طبقة الصخور المنصهرة، التي تمتد عبر باطنه بأكمله وتشكل 70-90% من نصف قطره.
- غلافه الجوي: كثيف ويتكون أساساً من الهيدروجين، ولكنه غني بالكبريت، ويحتوي على غاز كبريتيد الهيدروجين السام بنسبة 10%، مما يسبب ظاهرة الاحتباس الحراري الجامح.
- تاريخ الكوكب: تم رصده لأول مرة عام 2019، وتُظهر المحاكاة الحاسوبية أنه أقدم من الأرض بقليل، حيث يمتد تاريخه لما يقرب من خمسة مليارات سنة.
- المقارنة بالكواكب الأخرى: لا يوجد كوكب يشبهه تماماً بين أكثر من 6100 كوكب خارجي مكتشف حتى الآن، نظراً لمزيجه الفريد من الصخور المنصهرة والغلاف الجوي الغني بالكبريت.
وقد قام فريق الدراسة، بقيادة الباحث هاريسون نيكولز من معهد علم الفلك بجامعة كمبريدج، بنشر النتائج في مجلة “نيتشر أسترونومي”. ويشير تحليل البيانات إلى أن المحتوى العالي من الكبريت في الغلاف الجوي للكوكب قد يمنحه تركيبة معدنية مختلفة عن كواكب مجموعتنا الشمسية. ويعتبر الكوكب، المسمى “إل.98-59 دي”، ثالث خمسة كواكب معروفة تدور حول نجم من نوع القزم الأحمر، الذي تبلغ كتلته أقل بقليل من 30% من كتلة الشمس وإضاءته حوالي 1% منها.




