الأمم المتحدة تختار مصر لعرض تجربتها الرائدة في مكافحة المخدرات

اختارت منظمة الأمم المتحدة المعنية بالمخدرات والجريمة بفيينا، التجربة المصرية في مكافحة تعاطي المخدرات لعرضها خلال فعاليات الدورة الـ69 من اجتماعات اللجنة الدولية للرقابة على المخدرات. جاء هذا الاختيار تقديرًا للجهود المبذولة والنتائج المحققة في هذا المجال.
- التقدير الدولي: حظيت المشاركة المصرية بتقدير دولي واسع، حيث نجح الوفد المصري في عرض التجربة الوطنية بشكل متكامل.
- محاور العرض: شملت الدورة استعراض تجربة الصندوق في مجال الوقاية، وجهود الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في خفض العرض، وتجربة وزارة الصحة والسكان في العلاج ببدائل الأفيونات.
- الدور الدبلوماسي: لعبت الدبلوماسية المصرية دورًا مهمًا في إنجاح المشاركة، حيث تابعت السفارة المصرية في فيينا كافة التفاصيل الفنية واللوجستية.
- مبادرة CHAMPS: تم اختيار مصر كأول دولة على مستوى العالم لتطبيق مبادرة “CHAMPS” لتعزيز أنظمة الوقاية الموجهة للأطفال.
- الرعاية الرئاسية: أكد الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، أن الاستراتيجية القومية لمكافحة المخدرات والحد من مخاطر التعاطي والإدمان تم إطلاقها تحت رعاية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي.
أكد الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، أن اختيار منظمة الأمم المتحدة لمصر لعرض تجربتها في مكافحة المخدرات، يعكس الجهود المتميزة التي بذلتها الدولة على مدار السنوات الماضية. وأشار إلى أن الاستراتيجية القومية لمكافحة المخدرات، التي تم إطلاقها تحت رعاية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أحدثت طفرة كبيرة في مجالات العلاج والوقاية.
وأضاف عثمان أن مصر تقود هذا الملف بشكل جيد على مستوى الإقليم، حيث قام الصندوق بتطوير الخطة العربية في مجال مكافحة المخدرات بالتعاون مع جامعة الدول العربية، وقدم الدعم الفني لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، مما أدى إلى إعداد الاستراتيجية الخليجية لمكافحة المخدرات. وقد اعتمدت جامعة الدول العربية صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي كمركز عربي لتعزيز وتنسيق الجهود لمواجهة مشكلة المخدرات على مستوى الدول العربية.
وشهد ملف مكافحة وعلاج الإدمان في مصر طفرة ملحوظة خلال السنوات العشر الماضية، على مستوى التشريعات والمحور الوقائي. فقد تم تنفيذ برامج توعوية متكاملة تستهدف مختلف المراحل العمرية والأسر، للوقاية والاكتشاف المبكر. أما على الجانب العلاجي، فقد تضاعف عدد المراكز العلاجية التابعة للصندوق من 12 مركزًا في 7 محافظات عام 2014، إلى 35 مركزًا منتشرًا على مستوى 20 محافظة، تقدم كافة الخدمات العلاجية وفقًا للمعايير الدولية ومجانًا.
وتشمل البرامج العلاجية في مصر تقديم الدعم النفسي والتأهيل الاجتماعي والتمكين الاقتصادي للمتعافين، مع التركيز على إعادة دمجهم في المجتمع. تعتمد التجربة المصرية على محاور رئيسية تشمل تعزيز الوقاية الأولية، وتوفير بيئات داعمة للنشء والشباب، والاستفادة من دور المؤسسات الدينية في تصحيح المفاهيم المغلوطة. كما تميزت التجربة المصرية في التعامل مع مناطق تطوير بديلة للعشوائيات، مثل منطقة الأسمرات، حيث يتم تنفيذ برامج للحماية من المخدرات ورفع الوعي بخطورتها.
وأشار عثمان إلى تميز التجربة المصرية في تطبيق مبادرة “CHAMPS” لتعزيز أنظمة الوقاية الموجهة للأطفال، بعد اختيار مصر كأول دولة على مستوى العالم لتطبيقها، وذلك في منطقة الأسمرات وقرى مبادرة “حياة كريمة”. تهدف المبادرة إلى بناء قدرات الأطفال وتعزيز عوامل الحماية لديهم لمواجهة الضغوط ومخاطر الحياة.




