عربي ودولي

الرئيس اللبناني يثمن جهود فرنسا لوقف التصعيد العسكري ويؤكد تمسك لبنان بقرار الحرب والسلم للدولة

جدد الرئيس اللبناني جوزيف عون التأكيد على ضرورة وقف إطلاق النار وتوفير الضمانات اللازمة لنجاحه، مشدداً على تمسك الحكومة اللبنانية بأن يكون قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها.

جاء ذلك خلال لقائه وزير خارجية فرنسا جان نويل بارو، الذي استعرض التحركات الفرنسية لوقف التصعيد العسكري الذي يشهده لبنان.

وتطرق اللقاء إلى سبل مساعدة لبنان على مختلف الأصعدة، مع ثناء الرئيس اللبناني على دور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في هذا الصدد.

  • أبرز ما جاء في اللقاء:
  • الرئيس اللبناني يثمن دور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مساعدة لبنان.
  • وزير خارجية فرنسا يطلع الرئيس اللبناني على تحركات لوقف التصعيد العسكري.
  • التأكيد على ضرورة وقف إطلاق النار وتوفير الضمانات اللازمة.
  • مبادرة التفاوض اللبنانية لا تزال قائمة لكن التصعيد يعيق انطلاقها.
  • الرغبة في بقاء القوات الدولية في الجنوب أو وحدات أوروبية لحفظ السلام.
  • الحكومة مستمرة في تنفيذ قرارات حصرية السلاح، رغم أن التصعيد يحول دون التنفيذ الكامل.
  • المرافق الرسمية والمعابر تخضع لإشراف الأجهزة العسكرية والأمنية اللبنانية.
  • التشديد على أن قرار الحرب والسلم في يد الدولة اللبنانية فقط.
  • شكر فرنسا على تضامنها ومساعداتها الإنسانية.
  • استعداد فرنسا للعمل على وقف التصعيد عبر مقترحات.
  • التأكيد على دور الجيش في أي حل للوضع القائم والمرحلة التي تلي انتهاء ولاية اليونيفيل.
  • تناول العلاقات اللبنانية-السورية ودور فرنسا في ضمان استمرار التنسيق.

وأشار الرئيس عون إلى أن وقف إطلاق النار يفتح الباب لتفعيل آلية التفاوض، مشدداً على أهمية وقف الأعمال العدائية لخلق مناخ مناسب للمفاوضات، الأمر الذي يعوقه حالياً اتساع العمليات الحربية وما نتج عنها من دمار وخسائر بشرية ونزوح.

كما أكد الرئيس عون على رغبة لبنان في استمرار وجود القوات الدولية في الجنوب، أو بقاء وحدات من الدول الأوروبية لمواصلة مهام حفظ السلام، بغض النظر عن الإطار القانوني لهذا الوجود.

من جانبه، أعرب وزير خارجية فرنسا عن استعداد بلاده للعمل على وضع حد للتصعيد العسكري، مشيداً بمبادرة التفاوض التي أعلنها الرئيس عون ووصفها بـ’الشجاعة’. وشدد الوزير الفرنسي على دور الجيش في أي حل للأزمة الراهنة والمرحلة المقبلة.

وجرى تناول العلاقات اللبنانية-السورية، والجهود الفرنسية لضمان استمرار التنسيق بين البلدين، وذلك في ضوء الاتصال الثلاثي الذي جمع الرئيسين عون وماكرون والرئيس السوري أحمد الشرع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى