عربي ودولي
نهاية مخيم الهول: دمشق تغلق أكبر معسكرات اللاجئين بعد سنوات من الجدل

أعلنت السلطات السورية عن إغلاق مخيم الهول، الذي كان يعتبر أكبر مخيمات اللاجئين في البلاد ويخضع لإدارة القوات الكردية، وذلك بعد الانتهاء من نقل آخر قاطنيه، بمن فيهم عائلات مقاتلي تنظيم داعش. يأتي هذا الإغلاق تتويجًا لجهود جرت على مدى فترة طويلة لتصفية هذا المعسكر الذي شغل الرأي العام الدولي.
- إتمام عملية الإخلاء: أكد فادي القاسم، مدير المخيم، أن عملية الإغلاق تمت بعد نقل جميع العائلات السورية وغير السورية المقيمة فيه.
- خطط حكومية لإعادة الدمج: وضعت الحكومة خططًا لإعادة دمج العائلات التي كانت تقيم في المخيم، مع التركيز على تنميتها وتيسير عودتها إلى الحياة الطبيعية بعيدًا عن الضغوط الإعلامية.
- أرقام وإحصائيات: كان المخيم يؤوي حوالي 24 ألف شخص، منهم 15 ألف سوري، و6300 امرأة وطفل من 42 جنسية مختلفة، غالبية دولهم ترفض استعادة مواطنيها.
- عمليات النقل والتسليم: تم نقل ما تبقى من سكان المخيم إلى مخيم أخترين في ريف حلب، فيما سُلِّم المخيم للقوات الأمنية بعد انسحاب القوات الكردية، في إطار اتفاق لدمج القوات العسكرية والإدارية في محافظة الحسكة.
- تحديات إعادة الدمج: أشار القاسم إلى أن نساء وأطفال المخيم بحاجة ماسة إلى الدعم لضمان دمجهم مجددًا في المجتمع.
- جهود دولية: تزامنت هذه التطورات مع تأكيد منظمات إنسانية على عملها لإجلاء الفرق العاملة وتفكيك المعدات، بينما قامت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي بنقل أكثر من 5700 سجين يشتبه بانتمائهم لداعش من سوريا إلى العراق.




