عربي ودولي
ديفانس يقود مفاوضات أمريكية مع إيران بتفويض من ترامب

أفادت وسائل إعلام أمريكية أن الولايات المتحدة بعثت برسائل للجانب الإيراني تؤكد جدية الرئيس دونالد ترامب في المضي قدماً بالمفاوضات، مشيرة إلى مشاركة نائب الرئيس جيه دي فانس كإشارة على جدية واشنطن.
- اختيار فانس: أوصى المبعوث الخاص ستيف ويتكوف باختيار فانس نظراً لمكانته الرسمية وعدم اعتباره من الصقور لدى الإيرانيين.
- شكوك إيرانية: أوضح مسؤولون إيرانيون أن التحركات العسكرية الأميركية وقرار إرسال تعزيزات زادت من شكوكهم بأن مبادرة التفاوض مجرد مناورة.
- قيادة المسار التفاوضي: صرّح ترامب بأن نائبه جيه دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو يتوليان قيادة المسار التفاوضي مع إيران.
- شروط طهران: أبلغ مصدر إيراني أن طهران مستعدة للاستماع إلى مقترحات “مستدامة” لإنهاء الحرب.
- رفض وسطاء: أبلغ ممثلون إيرانيون إدارة ترامب رفضهم استئناف المفاوضات عبر ستيف ويتكوف أو جاريد كوشنر، مفضلين التواصل مع نائب الرئيس فانس.
- التخوف من الخداع: أكد مسؤولون إيرانيون للدول الوسيطة تعرضهم للخداع مرتين من قبل ترامب، معربين عن عدم رغبتهم في أن يُخدعوا مرة أخرى.
- رغبة واشنطن: تسعى واشنطن إلى عقد محادثات مباشرة في أقرب وقت، ربما غداً الخميس في إسلام آباد.
- تعميق انعدام الثقة: أعطى ترامب الضوء الأخضر لشن هجمات مفاجئة بينما كان يعلن رغبته في التوصل لاتفاق، ما عمّق انعدام الثقة لدى طهران.
- جدية التفاوض: ترى إدارة ترامب أن حشد القوات يظهر جدية في التفاوض من موقع قوة، حيث قال أحد مستشاري الرئيس: “ترامب يمد يده للتفاوض، لكن قبضته جاهزة لتوجيه ضربة قوية”.
- “هدية كبيرة” من إيران: تحدث ترامب عن “هدية كبيرة” قدمتها إيران للولايات المتحدة مرتبطة بالنفط والغاز وتدفق الملاحة في مضيق هرمز.
- توسيع الخيارات: يعمل ترامب على توسيع خياراته الدبلوماسية والعسكرية بالتوازي.
- استمرار العمليات العسكرية: من المرجح أن تستمر العمليات العسكرية أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع إضافية حتى لو بدأت المحادثات.
- الضغط العسكري: طلب ترامب من وزير الدفاع بيت هيغسيث مواصلة الضغط العسكري على إيران.
- تعزيزات إضافية: من المتوقع وصول تعزيزات تشمل أسراباً من المقاتلات وآلاف الجنود إلى الشرق الأوسط.
- خيار العملية البرية: أكد مسؤول بالبيت الأبيض أن خيار العملية البرية مطروح، لكن ترامب لم يتخذ قراراً نهائياً بعد.




