أخبار مصر

المالكي يتمسك برئاسة الوزراء العراقي وسط تحديات السيادة والتدخلات الخارجية

أكد دولة قاسم الجبوري، عضو ائتلاف دولة القانون، تمسك نوري المالكي بمنصب رئيس وزراء العراق، مشددًا على أن موقفه لم يتغير كمرشح للكتلة البرلمانية الأكبر، الإطار التنسيقي. جاء هذا التأكيد في مداخلة تلفزيونية مع الإعلامية هاجر جلال، مقدمة برنامج “منتصف النهار” عبر شاشة “القاهرة الإخبارية”، حيث أوضح الجبوري أن المشهد السياسي العراقي، رغم ما يتسم به من ديمقراطية وقبول ورفض متوازنين للمرشحين، يواجه عقبات جمة تتمثل في الصراعات بين الكتل السياسية الداخلية وتأثير الضغوط الخارجية على القرار الوطني.

وأشار الجبوري إلى أن هذه التدخلات الخارجية باتت تهدد ضياع القرار السياسي العراقي، لافتًا إلى أن حالة التشرذم بين الكتل تفتح الباب واسعًا أمام هذه الضغوط للتغلغل في الشأن الداخلي، مما يحد من قدرة القرار الوطني على التعبير بصدق عن مصالح البلاد. وأضاف أن هذه التدخلات تفرض واقعًا من الضغط الذي يطغى على القضايا الوطنية الأساسية، مؤكدًا أن التحذيرات من هذا المنحى كانت مستمرة لفترة طويلة.

وبيّن الجبوري أن التحدي الأكبر الذي يقف أمام العراق يتمثل في الحفاظ على استقلالية التداول الداخلي للقرار السياسي، وضمان أن تظل الخيارات الوطنية هي الأولوية القصوى. وأوضح أن العملية الديمقراطية بطبيعتها قد تشهد تقلبات بين القبول والرفض، إلا أن الانقسام الحالي بين الكتل السياسية يعيق بشكل كبير الوصول إلى توافق وطني حقيقي، ويترك المجال مفتوحًا أمام تأثيرات خارجية قد لا تخدم المصلحة الوطنية العليا. وفي هذا السياق، أكد مصدر رفيع المستوى أن بغداد تعمل جاهدة على استعادة زمام الأمور السيادية.

  • تمسك المالكي: التأكيد على استمراره كمرشح مدعوم من الإطار التنسيقي لرئاسة الوزراء.
  • تحديات الداخل: التناحر بين الكتل السياسية وتأثير التدخلات الخارجية على القرار الوطني.
  • ضياع السيادة: قلق من تآكل القرار الوطني بسبب التشرذم والضغوط الخارجية.
  • أهمية التوافق: ضرورة الحفاظ على استقلال القرار السياسي والخيارات الوطنية كأولوية.
  • الديمقراطية وتقلباتها: العملية الديمقراطية تتضمن قبولًا ورفضًا، لكن الانقسام يعيق التوافق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى