عربي ودولي

الولايات المتحدة تواجه صعوبات في فتح مضيق هرمز بالقوة أمام تزايد هجمات إيران

تواجه الولايات المتحدة تحديات كبيرة في فتح مضيق هرمز بالقوة العسكرية، نظراً للحاجة لتحييد قدرات إيران أولاً، ومخاطر هجمات محتملة على قواتها وسفنها، فضلاً عن تعقيد العمليات المطلوبة، ووجود أولويات عسكرية أخرى تتعلق بالقدرات النووية والصاروخية لطهران.

بدأت طهران، منذ بدء الولايات المتحدة والكيان الصهيوني الحرب على إيران، في الرد باستهداف سفن تجارية بمضيق هرمز، مما أدى عملياً إلى إغلاق الممر المائي الاستراتيجي، وتسبب بأزمة وقود عالمية، على الرغم من استمرار عبور بعض السفن.

وقد وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنذاراً نهائياً لطهران لإعادة فتح الممر المائي، داعياً دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) لتقديم المساعدة.

وتوضح الخبيرة في الشؤون البحرية، جينيفر باركر، أن طبيعة القوة العسكرية المطلوبة لإعادة فتح المضيق أمام الملاحة التجارية، وأسباب عدم لجوء الولايات المتحدة لهذه الخطوة حتى الآن، ترتبط بالجغرافيا الخاصة بالمنطقة.

أسباب صعوبة منع الهجمات على السفن:

  • تسيطر إيران بصورة واضحة على الجزء الشمالي من مياه الخليج ومضيق هرمز وخليج عمان، مما يمنحها القدرة على استخدام أسلحة منخفضة الكلفة، مثل الطائرات المسيرة لاستهداف السفن.
  • يتطلب جعل الملاحة التجارية آمنة حملة على مرحلتين: الأولى تحييد القدرة الإيرانية على استهداف السفن، والثانية تشجيع السفن التجارية على معاودة العبور.
  • يمكن تحقيق المرحلة الأولى بإقناع طهران بالوقف أو إرغامها، أو بتدمير قدرتها عبر استهداف المنشآت الرادارية، وتعطيل منظومات القيادة والسيطرة، وضرب مخازن الأسلحة.
  • يُعد تحديد مواقع الأعداد الكبيرة من الطائرات المسيرة الإيرانية وتدميرها أمراً أكثر صعوبة، نظراً لإمكانية تخزينها في أي مكان.
  • تتطلب المرحلة الثانية نشر طائرات للإنذار المبكر، وطائرات للدورية البحرية، وطائرات مقاتلة، بالإضافة إلى نشر سفن حربية لمرافقة السفن العابرة.
  • ازدياد التعقيد في حال تأكد وجود ألغام في مياه المضيق، حيث تتطلب عملية واسعة النطاق وطويلة الأمد لإزالتها.

أسباب عدم محاولة الولايات المتحدة تأمين المضيق عسكرياً:

  • تشتيت الأصول العسكرية المطلوبة لتحقيق أهداف عسكرية أخرى.
  • الحاجة لتأمين المياه واليابسة على جانبي المضيق، مما يتطلب قوات برية أو وحدات مداهمة على الساحل الإيراني، وهي عمليات معقدة ومحفوفة بالمخاطر.
  • تتطلب مسألة تأمين الملاحة تسخير عدد كبير من السفن الحربية لحماية السفن التجارية.
  • ضرورة الموازنة بين الأخطار التي قد تتعرض لها الأصول العسكرية والفوائد المتوقعة من إعادة فتح المضيق.

تحديات الألغام وقدرة إيران على استهداف السفن:

  • قد تكتفي إيران بإيهام الولايات المتحدة والدول الأخرى بنشر ألغام لردع السفن المدنية.
  • قد تستغرق عملية إزالة الألغام أسابيع وربما شهوراً، باستخدام الغواصين أو المركبات التي يُتحكم بها عن بعد.
  • من غير المرجح أن تقوم إيران بنشر ألغام على نطاق واسع، نظراً لاعتمادها الاقتصادي على تصدير نفطها عبر المضيق.
  • تشير تقارير إلى استخدام إيران ألغاماً صوتية، لكن من غير المرجح أن تكون مصممة للتمييز بدقة بين السفن التجارية.
  • تمتلك الولايات المتحدة قدرات استخباراتية كبيرة تمكنها من اكتشاف عمليات زرع الألغام المائية.
  • يصعب على الولايات المتحدة والكيان الصهيوني استهداف المسيرات الإيرانية في أماكن وجودها على الأرض، نظراً لإمكانية إطلاقها من أي مكان.
  • يمكن للولايات المتحدة قصف بعض مواقع إطلاق المسيرات الإيرانية والمستودعات لمنع بعض الهجمات.

الأولويات العسكرية للولايات المتحدة في إيران:

  • تدمير قدرة إيران على إطلاق صواريخ باليستية.
  • تدمير قدراتها النووية.
  • تدمير البحرية الإيرانية (وقد تحقق هذا الهدف إلى حد كبير).
  • تدمير شبكة وكلائها في المنطقة.

يشير الخبراء إلى أن توجيه الموارد لتأمين الملاحة في مضيق هرمز قد يضعف القدرة على تحقيق هذه الأهداف العسكرية الحيوية.

  • أسباب عدم لجوء الجيش الأمريكي للقوة لفتح مضيق هرمز: الحاجة لتحييد قدرات إيران، الأخطار على قواتها وسفنها، تعقيد العمليات البحرية والبرية، أولوية ضرب القدرات النووية والصاروخية لطهران.
  • نتائج هجمات إيران على السفن التجارية: أزمة وقود عالمية، وإغلاق عملي للممر المائي.
  • مطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: إنذار نهائي لطهران لإعادة فتح الممر المائي، ودعوة دول الناتو للمساعدة.
  • طبيعة الهجمات الإيرانية: استخدام أسلحة منخفضة الكلفة مثل الطائرات المسيرة، نظراً للسيطرة الجغرافية الإيرانية على المضيق.
  • مراحل جعل الملاحة آمنة: تحييد القدرة الإيرانية على الاستهداف، وتشجيع السفن التجارية على معاودة العبور.
  • أربعة أسباب رئيسة لمنع تأمين المضيق عسكرياً: تشتيت الأصول العسكرية، تعقيد العمليات البرية، الحاجة لعدد كبير من السفن الحربية، والموازنة بين المخاطر والفوائد.
  • تحديات الألغام: قد تكفي إيران لإيهام بوجودها، عملية إزالتها قد تستغرق أسابيع وشهوراً.
  • الأولويات العسكرية للولايات المتحدة في إيران: تدمير الصواريخ الباليستية، القدرات النووية، البحرية، وشبكة الوكلاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى