عربي ودولي

إطالة أمد الحرب الإيرانية تزيد من تعقيدات إدارة ترامب وتوزع الأدوار

تشير التطورات الأخيرة إلى أن استمرار الحرب في إيران لأسابيع إضافية يعيد تشكيل الأدوار داخل الإدارة الأميركية، مع بروز نائب الرئيس جي دي فانس كلاعب رئيسي في المسار الدبلوماسي.

خلال الأيام الماضية، بدا أن هناك تبايناً في الرسائل والتصريحات الصادرة عن الإدارة الأميركية، حيث تحدث الرئيس دونالد ترامب عن هزيمة إيران وكرر تهديداته، بينما أكد وزير خارجيته ماركو روبيو على استمرار الحملة العسكرية لأسابيع إضافية، وتحدث المبعوث الرئاسي ستيف ويتكوف عن مفاوضات متوقعة.

في هذا السياق، برز اسم جي دي فانس كشخصية تبدو أكثر قبولاً لدى بعض الدوائر، نظراً لتجنبه الانخراط في الحروب المفتوحة.

  • التصريحات الرسمية: تحدث الرئيس دونالد ترامب عن هزيمة إيران، بينما أكد وزير خارجيته ماركو روبيو استمرار الحملة العسكرية لأسابيع إضافية.
  • المفاوضات المتوقعة: تحدث المبعوث الرئاسي ستيف ويتكوف عن مفاوضات متوقعة هذا الأسبوع.
  • دور فانس: برز اسم جي دي فانس كشخصية أقل اندفاعاً نحو الحروب المفتوحة وأكثر قبولاً لدى بعض الدوائر.
  • رسالة البيت الأبيض: أبلغ البيت الأبيض حلفاءه سراً بأن أي اتفاق مع طهران سيستغرق وقتاً.
  • الاستراتيجية الأمريكية: واشنطن لا تتحرك على قاعدة وقف نار وشيك، بل على أساس مواصلة الحرب مع إبقاء باب التفاوض موارباً.
  • آلية صنع القرار: كشف موقع روبيو المزدوج كوزير للخارجية ومستشار للأمن القومي عن مشكلة في آلية صنع القرار، حيث تُطبخ القرارات الكبرى داخل دائرة ضيقة في البيت الأبيض.
  • التباين الاستراتيجي: يرى مراقبون أن التباين بين روبيو وفانس وويتكوف وكوشنر مؤشر على تعدد استراتيجيات الإدارة التي تحاول التفاوض والقصف والردع في الوقت ذاته.
  • التقديرات العسكرية: تتحدث تقديرات عن أسابيع إضافية من القتال وخيارات «الضربة النهائية»، مما يشير إلى أن الإدارة تريد تحسين شروط التفاوض بالقوة.

تُظهر التقديرات أن واشنطن تحضر مساراً سياسياً موازياً لحملة عسكرية مستمرة، وربما متصاعدة، بهدف تحسين شروط التفاوض عبر الضغط العسكري.

يعكس التوجه نحو التفاوض، تحت قيادة شخصية مثل فانس، محاولة لتغيير أسلوب التفاوض بدلاً من هدفه النهائي.

في المقابل، يجسد ماركو روبيو معسكراً آخر داخل الإدارة، حيث يُنظر إليه على أنه من أكثر الشخصيات تشدداً تجاه إيران، وفي الوقت نفسه يعتبره البعض «الأكثر عقلانية» مقارنة بآخرين.

يشير النقاش حول استهداف بنى استراتيجية أو مواقع مرتبطة بمضيق هرمز إلى أن الإدارة لا تتصرف على أبواب اختراق دبلوماسي، بل تسعى لتحسين شروط التفاوض بالقوة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى