رئيس الوزراء: مصر تتبنى نهجاً شاملاً في التعامل مع الهجرة عبر تطوير التعليم والتدريب

أكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، أن مصر تتبنى نهجاً شاملاً في التعامل مع الهجرة عبر تطوير منظومة التعليم والتدريب لتوفير فرص عمل لائقة داخل وخارج البلاد.
- النهج الشامل: تطوير منظومة التعليم والتدريب لتوفير فرص عمل لائقة داخل مصر وخارجها.
- مسارات شرعية: إتاحة مسارات شرعية لانتقال العمالة مع ضمان حماية حقوقهم وكرامتهم.
- مكافحة التهريب: تعزيز جهود إدارة الحدود ومكافحة تهريب المهاجرين والاتجار بالبشر.
- تقدير التعاون: تقدير مصر للتعاون القائم مع المنظمة الدولية للهجرة وتطلع الحكومة لتعزيز الشراكة.
- الميثاق العالمي: اتساق الإدارة الشاملة لملف الهجرة مع المبادئ التي نص عليها الميثاق العالمي للهجرة.
- الدور الأفريقي: استضافة القاهرة للاجتماع الوزاري للدول الأفريقية الرائدة في تنفيذ الميثاق العالمي للهجرة.
- الأعباء الاقتصادية: استضافة مصر لأكثر من 10 ملايين مهاجر ولاجئ وطالب لجوء.
- برامج التأهيل: توفير برامج تدريب وتأهيل للشباب المصري للحصول على فرص عمل بالخارج.
- مشاركة دولية: مشاركة المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة إيمي بوب في الاجتماع الوزاري.
جاء ذلك خلال لقاء رئيس مجلس الوزراء، مساء اليوم بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة، مع إيمي بوب، المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في ملف الهجرة. حضر اللقاء السفير عمرو الشربيني، مساعد وزير الخارجية للشئون متعددة الأطراف والأمن الدولي.
وفي بداية اللقاء، أعرب رئيس الوزراء عن تقدير مصر للتعاون المتميز القائم مع المنظمة، مؤكداً تطلع الحكومة المصرية إلى تعزيز هذه الشراكة بما يسهم في تحقيق الإدارة الشاملة لملف الهجرة، على نحو يدعم أهداف التنمية المستدامة، ويتسق مع المبادئ التي نص عليها الميثاق العالمي للهجرة.
وثمن رئيس الوزراء مشاركة المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة في الاجتماع الوزاري للدول الأفريقية الرائدة في تنفيذ الميثاق العالمي للهجرة، والذي استضافته القاهرة اليوم، معرباً عن تقديره للدعم الذي قدمته المنظمة في هذا الإطار، ومؤكداً أن انعقاد هذا الاجتماع في ظل التحديات التي تواجه النظام متعدد الأطراف، وقبيل انعقاد المنتدى الدولي لمراجعة الهجرة، يعكس الدور الريادي لمصر كركيزة للاستقرار في محيطها الإقليمي.
كما أكد مدبولي أن خلق مسارات نظامية للهجرة يمثل إحدى الركائز الأساسية لإدارة هذا الملف، مشيراً إلى جهود الدولة، بالتعاون مع الشركاء الدوليين، لتوفير برامج تدريب وتأهيل للشباب المصري، بما يتيح لهم فرص العمل بالخارج، وفق احتياجات أسواق العمل، مع ضمان حماية حقوقهم، معرباً عن تطلعه لاستمرار دعم المنظمة الدولية للهجرة لهذه الجهود.
وتطرق رئيس الوزراء إلى الأعباء التي تتحملها الدولة المصرية جراء استضافتها أكثر من 10 ملايين مهاجر ولاجئ وطالب لجوء.
وخلال اللقاء، أشار السفير عمرو الشربيني، مساعد وزير الخارجية للشئون متعددة الأطراف والأمن الدولي، إلى أن القاهرة استضافت اليوم الاجتماع الوزاري للدول الأفريقية الرائدة في تنفيذ أهداف الميثاق العالمي لهجرة آمنة ومنظمة ومنتظمة، وذلك في إطار الإعداد لانعقاد المنتدى الثاني لمراجعة تنفيذ أهداف الميثاق في نيويورك الشهر المقبل.
وأوضح أن الاجتماع استهدف تعزيز التعاون الأفريقي في ملف الهجرة، وذلك في ظل التحولات الاقتصادية والسياسية والبيئية المتسارعة.
وأوضح أن إيمي بوب، المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة، قد شاركت في الاجتماع الوزاري إلى جانب عدد من وزراء خارجية وممثلي 16 دولة إفريقية من الدول الرائدة في تنفيذ أهداف الميثاق العالمي للهجرة، فضلاً عن ممثلي جامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي.
فيما أعربت إيمي بوب عن تقديرها للتعاون القائم بين المنظمة والحكومة المصرية، مشيدةً بالدور المحوري الذي تقوم به الدولة في إدارة ملف الهجرة، ومؤكدةً حرص المنظمة على تعزيز أوجه التعاون مع مصر خلال المرحلة المقبلة.
كما أعربت بوب عن تقديرها البالغ للدور الرائد الذي تقوم به مصر في مجالات الهجرة، مثمنة استضافة مصر للمؤتمر الوزاري، ومؤكدة أن صوت أفريقيا يعد صوتاً أساسياً في صياغة حوكمة الهجرة العالمية.
وأشارت المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة إلى استعداد المنظمة لدعم الدول الأعضاء لضمان انعكاس الأولويات الأفريقية في ملفات الهجرة.
وتطرقت بوب إلى العديد من أشكال الدعم المقدم من المنظمة مثل البرامج التدريبية لدعم القطاع الخاص لتوفير فرص عمل للشباب في العديد من البلدان، بما يسهم في الحد من الهجرة.




