وزارة السياحة والآثار تبدأ خطة إحياء معبد “بهبيت الحجارة” في سمنود

أعلنت وزارة السياحة والآثار عن خطة لتطوير المواقع الأثرية وتعزيز جاهزيتها لاستقبال الزائرين، وتشمل الخطة إحياء معبد “بهبيت الحجارة” الذي كان مخصصاً لعبادة الإلهة إيزيس.
- الموقع: يقع معبد بهبيت الحجارة على بعد نحو 10 كم شمال غرب مدينة سمنود بمحافظة الغربية.
- المساحة: تبلغ مساحة المعبد نحو 20 ألف متر مربع.
- التاريخ: يرجع تاريخ المعبد إلى العصور المتأخرة، خاصة عصر الملك نختنبو الأول، مع وجود شواهد أثرية تشير إلى أصول أقدم.
- المشاركون في الجولة: الدكتور هشام الليثي (الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار)، وعدد من قيادات المجلس الأعلى للآثار، ومديري البعثات والمعاهد الأجنبية.
بدأت عبادة الإلهة إيزيس في مصر في الألفية الأولى قبل الميلاد، وانتشرت معابدها في أرجاء مصر، وكانت جزيرة إلفنتين معقلاً لديانتها. عبد المصريون إيزيس حتى في العصر اليوناني والروماني، واستمر تأثيرها الثقافي في أوروبا.
الدلتا كانت موطن حضارة بوتو القديمة، ويؤكد المؤرخون أن معبد إيزيس في الدلتا هو من أوائل المعابد المخصصة لعبادتها في الوجه البحري.
قام الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، بجولة تفقدية بمنطقة آثار بهبيت الحجارة لمتابعة الحالة الراهنة للموقع ودراسة سبل تطويره. تأتي الزيارة ضمن استراتيجية الوزارة لتعظيم الاستفادة من المواقع الأثرية ودعم السياحة الثقافية.
من المقرر عقد سلسلة من الاجتماعات لوضع تصورات أولية لمشروع تطوير وإعادة بناء المعبد بالتعاون مع المراكز العلمية والمعاهد الأجنبية، تمهيداً لعرض النتائج على شريف فتحي وزير السياحة والآثار.
تضمنت الجولة الاطلاع على نتائج الدراسات العلمية لآليات التعامل مع الكتل الحجرية، واستخدام تقنيات حديثة في التصوير الرقمي وتحليل التربة، وبحث إمكانية إجراء حفائر أثرية مستقبلية. كما تمت مناقشات حول أفضل السبل لعرض بقايا المعبد بشكل علمي وحضاري، وسبل إعادة تركيب الكتل الحجرية.




