الفاو تحذر: موجات الحر تهدد الأمن الغذائي العالمي

تشكل موجات الحر الشديدة تهديدًا متزايدًا للنظم الغذائية العالمية، وفقًا لتقرير مشترك لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية. تترافق هذه الظواهر غالبًا مع فترات جفاف طويلة، مما يزيد الضغط على إنتاج المحاصيل والثروة الحيوانية والمجتمعات الريفية والاقتصادات الوطنية.
- عدد المتأثرين: يهدد هذا الوضع سبل عيش نحو 1.23 مليار شخص يعتمدون مباشرة على الزراعة.
- تأثير درجات الحرارة: تتراجع المحاصيل مثل الذرة والقمح بنسب تصل إلى 7.5% و6.0% لكل درجة مئوية من الاحترار.
- الماشية: تعاني الماشية، خاصة الخنازير والدواجن، من تراجع في النمو وإنتاج الحليب وحدوث نفوق جماعي.
- البيئات المائية: تتسبب موجات الحر البحرية في نفوق جماعي للأسماك وهجرة المخزونات.
- الغابات: تتعرض الغابات لحرائق أكثر تواترًا وشدة.
يؤكد التقرير أن تعزيز قدرة نظم الأغذية الزراعية على الصمود يتطلب تضافر الجهود ونشر الممارسات المقاومة لتغير المناخ، وتحسين إدارة المياه والأراضي، وتطوير سلالات محاصيل وحيوانات أكثر تحملاً للحرارة. تشمل السبل المقترحة تعديل مواعيد الزراعة، وتكييف الممارسات الزراعية، وتوفير الظل للمواشي، وتنويع المحاصيل. كما يشدد التقرير على أهمية الاستباق من خلال أنظمة الإنذار المبكر والخدمات المناخية المتخصصة لمساعدة العاملين في القطاع الزراعي على الاستعداد وتقليل الخسائر.




