أخبار مصر

نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية يتابع موقف زيادة الاحتياطي الاستراتيجي من السلع الغذائية

 

كتب .. حسن ابوخزيم

 

 

عقد الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء للشئون الاقتصادية، اجتماعًا لمتابعة موقف زيادة الاحتياطي الاستراتيجي من السلع الغذائية، وذلك بحضور الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، و علاء الدين فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، و طارق الخولي، نائب محافظ البنك المركزي، و محمود ممتاز، رئيس جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية، والدكتور أسامة الجوهري، مساعد رئيس مجلس الوزراء؛ رئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، و أحمد الوكيل، رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية، و أشرف الجزايرلي، رئيس غرفة الصناعات الغذائية،و محمود عبدالعظيم، ممثل اتحاد الصناعات المصرية، إلى جانب ممثلي جهاز مستقبل مصر، وعدد من الجهات والوزارات المعنية.

 

وأوضح المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، أن الاجتماع استهدف مناقشة آليات تأمين المزيد من الاحتياطيات الاستراتيجية من السلع الأساسية، بما يسهم في تعزيز قدرة الدولة على تلبية احتياجات المواطنين بصورة مستدامة، وضمان توافر السلع المختلفة بالأسواق بالكميات والأسعار المناسبة.

 

وأضاف المستشار محمد الحمصاني أن الدكتور حسين عيسى أكد؛ خلال الاجتماع، أن الأزمات العالمية الماضية والتطورات والظروف الجيوسياسية المتلاحقة أثبتت أهمية امتلاك الدولة لاحتياطيات آمنة وكافية من السلع الأساسية، بما يضمن تأمين احتياجات المواطنين وحماية الأسواق من أية اضطرابات أو نقص محتمل في السلع.

 

وأشار “الحمصاني” إلى أن نائب رئيس مجلس الوزراء للشئون الاقتصادية شدد على أن الحكومة والقطاع الخاص يمثلان شريكين أساسيين في تحقيق الأمن الغذائي وصالح المواطن، مؤكدًا أهمية استمرار التنسيق والتعاون بين مختلف الجهات المعنية والمنتجين والموردين لضمان استقرار الأسواق وتوافر السلع بصورة دائمة.

 

كما تناول الاجتماع أهمية التوسع في إقامة “أسواق اليوم الواحد” بالمحافظات المختلفة، والعمل على زيادة أعداد المنافذ الثابتة، بما يسهم في إتاحة السلع للمواطنين بصورة أكبر، وتحقيق المزيد من التوازن في الأسواق، فضلًا عن تخفيف الأعباء عن المواطنين.

 

وأكد المستشار محمد الحمصاني أن الاجتماع شهد التشديد على استمرار المتابعة الدورية لموقف توافر السلع الاستراتيجية، مع التأكيد على أن الدولة تمتلك الآليات التي تمكنها من التدخل الفوري في حالة حدوث أي نقص في أية سلعة، بما يضمن الحفاظ على استقرار الأسواق وحماية المواطنين.

ــ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار مصر

نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية يناقش بعض التعديلات المقترحة بشأن أحكام قانون شركات قطاع الأعمال العام

كتب .. حسن ابوخزيم

 

 

عقد الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء للشئون الاقتصادية، اجتماعًا اليوم بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة؛ لمناقشة بعض التعديلات المقترحة بشأن أحكام قانون شركات قطاع الأعمال العام الصادر بالقانون رقم 203 لسنة 1991.

 

وحضر الاجتماع كلُ من الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، والمهندس محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والدكتور مهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، وحسن رداد، وزير العمل، والدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، وعدد من مسئولي الوزارات والجهات المعنية.

 

وأوضح نائب رئيس مجلس الوزراء للشئون الاقتصادية أن هذا الاجتماع يأتي بهدف مناقشة عدد من التعديلات المقترحة والمطروحة بشأن أحكام قانون شركات قطاع الأعمال العام الصادر بالقانون رقم 203 لسنة 1991، وليس تعديل القانون بالكامل.

 

ولفت الدكتور حسين عيسى إلى أن هذه التعديلات تهدف بشكل رئيس إلى تنفيذ عدد من الإصلاحات التنظيمية والتشريعية، وتحسين أداء الشركات وتعزيز الحوكمة وأساليب الإدارة بها، قائلًا: نستهدف تسريع وتيرة الإصلاح الهيكلي داخل الشركات التابعة، وضمان توافقها مع مستهدفات الدولة لتحقيق التنمية المستدامة.

 

 

وصرح المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، بأن الاجتماع شهد استعراض عدد من التعديلات المقترحة، ومناقشة إمكانية تطويرها بما يسهم في تعزيز منظومة العمل وتحسين الأداء المالي والإداري لشركات قطاع الأعمال العام.

 

وأضاف المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء أنه تم التأكيد خلال الاجتماع على أن التعديلات المقترحة بشأن أحكام القانون لا بد أن تستهدف مراعاة البُعد والأهمية الاستراتيجية للشركات، بما يخدم أهداف الدولة التنموية.

 

وأشار “الحمصاني” إلى أنه تم التطرق في أثناء الاجتماع إلى مناقشة ما يتعلق بحوكمة الأداء داخل الشركات من خلال تطبيق أعلى معايير الشفافية وضمان الرقابة في سبيل تعظيم العوائد على الأصول المملوكة للدولة، وكذا تطوير الإنتاج من خلال ربط شركات قطاع الأعمال العام بخطة الدولة ومستهدفاتها في عدد من القطاعات، فضلًا عن تعزيز الشراكات والتعاون بين شركات القطاع العام والقطاع الخاص لزيادة الكفاءة التشغيلية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار مصر

نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية : منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية تظل شريكًا استراتيجيًا في دعم الجيل القادم من الإصلاحات

كتب .. حسن ابوخزيم

 

 

“عيسى”: الإصلاح ليس جهدًا نبذله مرة واحدة بل هو عملية مستمرة وديناميكية تتطلب التزامًا وتنسيقًا وشراكات متينة ونحن نتطلع إلى مواصلة هذه المسيرة معًا مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية وجميع شركائنا

 

ألقى الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية، كلمة خلال فعاليات مؤتمر “ختام المرحلة الأولى من البرنامج القُطري بين مصر ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية”، والذي حضره “ماتياس كورمان”، السكرتير العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD))، وعدد من الوزراء، والسفراء، ورؤساء الهيئات، ومسئولي وممثلي المنظمة، وممثلي المنظمات والهيئات الإقليمية والدولية.

 

 

واستهل نائب رئيس مجلس الوزراء كلمته بالترحيب بالحضور المشاركين في فعاليات المؤتمر، قائلا: “مع اقترابنا من ختام مؤتمرنا اليوم، أود أن أعرب عن خالص تقديري لجميع شركائنا من منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، والوزراء، وجميع الجهات المعنية التي أسهمت في إنجاح البرنامج القُطري لمصر مع المنظمة”.

 

وأضاف الدكتور حسين عيسى: لا يُمثّل مؤتمرنا اليوم نهاية المطاف، بل يعد محطةً بارزة في مسيرةٍ طويلةٍ من الإصلاح والشراكة والطموح المشترك؛ فعلى مدار هذا البرنامج، عملنا معاً على تعزيز صنع سياسات واضحة، ودفع أجندة إصلاحية شاملة بدأت تُؤتي ثمارها الملموسة للاقتصاد المصري.

 

وخلال كلمته، أشار نائب رئيس الوزراء إلى أن الإنجازات ـ التي استعرضناها اليوم بالمؤتمر ـ في مجالات: الحوكمة، والتنافسية، والاستدامة والشمول أرست أساساً متيناً، وقد دعمت هذه الإنجازات الدولة المصرية في مواجهة التحديات العالمية العديدة، مع تعزيز استقرار الاقتصاد الكلي ودفع عجلة التحول الهيكلي، والأهم من ذلك أنها أسهمت في بناء اقتصاد مصري أكثر تنافسية ومرونة وتكاملاً مع العالم، بما يتماشى تماماً مع رؤية مصر 2030 وبرنامج الإصلاح الهيكلي الوطني.

 

وفيما يتعلق بالتعاون مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، أشار الدكتور حسين عيسى إلى أن تعاوننا مع المنظمة يتجاوز نطاق البرنامج القُطري نفسه، لافتا إلى أن استمرارية المشاركة ليست مهمة فحسب، بل هي ضرورية، وتظل منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية شريكًا استراتيجيًا في دعم الجيل القادم من الإصلاحات، مما يساعدنا على تعزيز تحسين بيئة الأعمال، وزيادة الاندماج في الاقتصاد العالمي.

 

وفي هذا السياق، أوضح نائب رئيس الوزراء أن رئاسة مصر المشتركة لمبادرة منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشأن الحوكمة والتنافسية من أجل التنمية، خلال الفترة من 2026 إلى 2030، تعد خطوةً مهمة إلى الأمام، حيث تلتزم مصر ـ بالتعاون مع إيطاليا وتركيا ـ بالنهوض بأجندة إقليمية تستند إلى تجارب إصلاحية عملية وتحقق نتائج ملموسة.

 

وأضاف: من خلال ركيزة الحوكمة، سنواصل دعم جهود إصلاح القطاع العام، وتعزيز الشفافية، وتحسين تقديم الخدمات، ودعم وضع سياسات شاملة، كما أنه من خلال ركيزة التنافسية، سنعمل على حشد الاستثمارات، وتمكين القطاع الخاص، وتشجيع ريادة الأعمال باعتبارها محركات رئيسية لخلق فرص العمل والنمو المستدام، مع تعزيز التمكين الاقتصادي للمرأة والتحول الأخضر والرقمي.

 

وتتعزز هذه الريادة من خلال مشاركة مصر الفعّالة في مختلف الهياكل الأساسية للمبادرة، بما في ذلك رئاستها المشتركة لمنتدى تمكين المرأة اقتصادياً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، بالإضافة إلى مشاركتها الفعّالة في مشروعات إقليمية رئيسية مثل: مشروع الاتحاد الأوروبي، ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية حول “تمكين المرأة اقتصادياً في جنوب المتوسط: تعزيز الشمول المالي لرائدات الأعمال وتيسير حصولهن على التمويل في العصر الرقمي”، مؤكدا أن هذه المنصات توفر قنوات عملية لنقل تجربة الإصلاح إلى المستوى الإقليمي.

 

وفي الوقت نفسه، أشار الدكتور حسين عيسى إلى أن انخراط مصر يمتد إلى القارة الأفريقية، من خلال الشراكة الأفريقية مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية عبر التعاون في مجالات مستقبلية مثل الابتكار والذكاء الاصطناعي، مما يعزز دورها في تعزيز التكامل الإقليمي وتبادل المعرفة وتقارب السياسات بين المنطقتين.

 

وتحدث نائب رئيس الوزراء حول المرحلة الثانية من البرنامج القُطري قائلا: بالنظر إلى المستقبل، يُمثل التوافق القوي بين رئاسة مصر المشتركة، وانخراطها الإقليمي، والمرحلة الثانية المقترحة من البرنامج القطري، فرصةً واضحةً لتوسيع نطاق التأثير وتعزيز التماسك بين الإصلاحات المحلية والحوار الإقليمي، وانطلاقاً من الأسس المتينة للمرحلة الأولى، ستتبنى المرحلة التالية نهجاً أكثر تركيزاً وتوجهاً نحو تحقيق النتائج، مع توسيع النطاق الإقليمي والقاري لإصلاحات مصر، وتعزيز دورها كمحرك رئيسي للحوار السياسي في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.

 

وفي هذا الإطار، لفت الدكتور حسين عيسى إلى أن وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية تقود الحوار مع الجهات الوطنية المعنية ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية؛ لتحديد الأولويات الرئيسية التي تتماشى مع أجندة التنمية الوطنية، وتتكامل مع الاستراتيجيات القطاعية؛ بهدف تحقيق قيمة مضافة ملموسة؛ فهدفنا واضح، وهو إحداث أثر ملموس على الاقتصاد الوطني، ودعم زخم الإصلاحات مع التوسع في المجالات ذات الأولوية، وتعزيز مشاركة مصر في لجان منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية والمحافل العالمية، بالإضافة إلى مواصلة مواءمة سياساتنا مع معايير المنظمة.

 

واختتم نائب رئيس الوزراء كلمته بالإشارة إلى أن مناقشات اليوم أكدت رسالة أساسية تتمثل في أن الإصلاح ليس جهدًا نبذله مرة واحدة، بل هو عملية مستمرة وديناميكية تتطلب التزامًا وتنسيقًا وشراكات متينة، ونحن نتطلع إلى مواصلة هذه المسيرة معًا، مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية وجميع شركائنا؛ لتحويل رؤى اليوم إلى إجراءات ملموسة وأثر دائم، موجها الشكر لجميع لمشاركين في المؤتمر وإسهاماتهم القيّمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار مصر

نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية،يلتقي سفير المملكة المتحدة لدى مصر

 

كتب .. حسن ابوخزيم

 

 

 

التقى الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء للشئون الاقتصادية، اليوم، بمقر مجلس الوزراء بالعاصمة الجديدة، السفير مارك برايسون ريتشاردسون، سفير المملكة المتحدة لدى جمهورية مصر العربية، حيث بحثا عددًا من الموضوعات والقضايا ذات الاهتمام المشترك، في إطار الحرص على تعزيز أوجه التعاون الثنائي بين البلدين.

 

وفي بداية اللقاء، أكد الدكتور حسين عيسى عمق العلاقات المصرية البريطانية، مشيرًا إلى أنها علاقات تعاون وشراكة هامة ممتدة تشمل مختلف المجالات.

 

وأوضح نائب رئيس مجلس الوزراء للشئون الاقتصادية تطلع الحكومة المصرية إلى توسيع آفاق التعاون مع المملكة المتحدة، لاسيما في مجالات التعليم، سواء التعليم قبل الجامعي أو التعليم الجامعي، مؤكدًا نجاح التجارب التعليمية المطبقة في مصر بالشراكة مع المؤسسات البريطانية، وما تمثله من نماذج متميزة تسهم في تطوير المنظومة التعليمية.

 

كما شدد على أن الحكومة المصرية تواصل العمل على تهيئة بيئة جاذبة للاستثمار، من خلال تكثيف جهود تسهيل إجراءات وممارسات الأعمال في مختلف القطاعات.

 

واستعرض الدكتور حسين عيسى الجهود المبذولة لزيادة مساهمة القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي، مشيرًا في هذا السياق إلى تنفيذ برنامج الطروحات الحكومية، وقيد عدد من الشركات العامة في البورصة، بما يفتح المجال أمام المزيد من الشراكات مع المستثمرين، بما في ذلك المستثمرين البريطانيين، مؤكدًا تطلع مصر إلى جذب مزيد من الاستثمارات البريطانية خلال المرحلة المقبلة.

 

وأعرب عن تطلعه إلى تعزيز حجم التبادل التجاري بين البلدين، إلى جانب تشجيع إقامة المزيد من الاستثمارات البريطانية في السوق المصرية، في ضوء ما تتمتع به من فرص واعدة في مختلف القطاعات، فضلًا عن موقعها الاستراتيجي الذي يؤهلها لتكون بوابة رئيسية للأسواق الأفريقية.

 

وخلال اللقاء، أعرب السفير مارك برايسون ريتشاردسون عن تطلعه إلى تعزيز التعاون مع مصر في مجال التعليم، مشيرًا إلى وجود عدد من المؤسسات التعليمية البريطانية التي حققت نجاحات ملموسة في السوق المصرية، فضلًا عن برامج التعاون القائمة بين الجامعات البريطانية ونظيرتها المصرية، منوهًا بالدور المهم الذي يقوم به المعهد الثقافي البريطاني.

 

كما أشار السفير إلى التعاون القائم بين الجانبين في مجالات دعم المشروعات الخضراء، والطاقة المتجددة، بما في ذلك الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مؤكدًا أهمية هذه القطاعات في تحقيق التنمية المستدامة.

 

وفي ختام اللقاء، أعرب السفير البريطاني عن تطلعه إلى تعزيز الشراكات بين القطاع الخاص في البلدين، لافتًا إلى اهتمام عدد من الشركات البريطانية العاملة في قطاع الدواء إقامة استثمارات جديدة في السوق المصرية خلال الفترة المقبلة، بما يعكس الثقة في مناخ الاستثمار في مصر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار مصر

نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية يؤكد دعم مصر لتعزيز التكامل العربي

 

كتب .. حسن ابوخزيم

 

 

 

“عيسى”: هذه اللقاءات تعكس إدراكًا متناميًا لأهمية العمل العربي المشترك في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة

 

ألقى الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية، كلمة خلال الاجتماع الاستثنائي لمجلس اتحاد الغرف العربية، الذي عُقد بدعوة من اتحاد الغرف التجارية المصرية، واستضافته جامعة الدول العربية، بمشاركة ممثلي غرف التجارة والصناعة والزراعة من مختلف الدول العربية.

 

وفي بداية كلمته، أعرب الدكتور حسين عيسى عن سعادته بالمشاركة في هذا اللقاء، مشيدًا بدور اتحاد الغرف العربية في تعزيز أواصر التعاون الاقتصادي بين الدول العربية، ومؤكدًا أن مثل هذه اللقاءات تعكس إدراكًا متناميًا لأهمية العمل العربي المشترك في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة.

 

وأشار إلى أن قوة الدول العربية تكمن في وحدتها وتكاملها، بما يسهم في حماية مصالحها المشتركة، خاصة في ظل ما يشهده العالم من تحولات وتوترات متسارعة، تتطلب بناء تكتلات اقتصادية قوية وقادرة على التكيف مع المتغيرات الدولية.

 

وأكد نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية أن ما يشهده اليوم من تعاون وتنسيق بين الغرف العربية يمثل تجسيدًا عمليًا لهذه الرؤية، ويعكس رغبة حقيقية في تعظيم المصالح المشتركة، وبناء شراكات اقتصادية مستدامة.

 

كما أكد أن مسارات التنمية في الدول تعتمد على قطاعات رئيسية تشمل الزراعة والصناعة والخدمات، لافتًا إلى أن قطاع النقل يُعد عنصرًا محوريًا ومؤثرًا في دعم هذه القطاعات وتعزيز كفاءتها.

وفي ختام كلمته، أكد الدكتور حسين عيسى دعم الحكومة المصرية الكامل لتعزيز التعاون العربي في مجالات التجارة والصناعة والزراعة والنقل، بما يسهم في تحقيق التكامل الاقتصادي العربي ودفع جهود التنمية الشاملة في المنطقة العربية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى