وزيرا خارجية مصر وإسبانيا يؤكدان رفض الحل العسكري للأزمة الإيرانية

أكد وزيرا خارجية مصر وإسبانيا، الدكتور بدر عبدالعاطي وخوسيه مانويل ألباريس، أن الأزمة الإيرانية لا يمكن أن تُحل عسكريًا، وأن الحل يكمن في الحوار وخفض التصعيد والعودة إلى المفاوضات المباشرة.
وأوضح وزير الخارجية المصري خلال مؤتمر صحفي مشترك أن مصر تبذل جهودًا صادقة بالتعاون مع دول إقليمية ودولية لتعزيز الحوار والوساطة، محذرًا من التداعيات الكارثية لأي تصعيد جديد على أمن الطاقة والغذاء والاستقرار الإقليمي.
وشدد عبد العاطي على أهمية ضمان حرية الملاحة الدولية وفق قواعد القانون الدولي.
وتناولت المباحثات أيضًا الأوضاع في السودان، حيث تعمل الرباعية الدولية على التوصل إلى هدنة إنسانية.
من جانبه، أكد وزير خارجية إسبانيا أن بلاده تعمل مع مصر لحل الأزمات في منطقة الشرق الأوسط، مشددًا على عدم وجود حل عسكري للأزمات، وأن مصر دولة ذات أولوية للتعاون الإسباني.
كما تطرق الوزير الإسباني إلى الوضع في غزة، وإدانة اعتراض القوات الإسرائيلية لسفن أسطول الصمود في المياه الدولية، معتبرًا ذلك انتهاكًا للقانون الدولي.
وأعرب الوزيران عن قلقهما بشأن الوضع في السودان، ودعوة الأطراف إلى الحل السلمي، مشيرين إلى الكارثة الإنسانية التي يسببها الصراع.
- موقف مصر وإسبانيا: تتفقان على أن الأزمة الإيرانية لا يمكن حلها عسكريًا.
- الحل المقترح للأزمة الإيرانية: يكمن في الحوار، خفض التصعيد، والعودة للمفاوضات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران.
- جهود مصر: تبذل جهودًا صادقة بالتعاون مع دول إقليمية ودولية لتعزيز الحوار والوساطة.
- تحذير من التداعيات: لأي تصعيد جديد على أمن الطاقة، الأمن الغذائي، والاستقرار الإقليمي.
- أهمية الملاحة الدولية: التأكيد على ضمان حرية الملاحة الدولية ورفض أي إجراءات تعرقلها.
- الأوضاع في السودان: العمل على التوصل إلى هدنة إنسانية تسمح بإيصال المساعدات.
- أولوية مصر لإسبانيا: تعد مصر دولة ذات أولوية للتعاون الإسباني.
- إدانة الاعتراض الإسرائيلي: اعتراض السفن قرب قبرص انتهاك جديد للقانون الدولي.
- الوضع في غزة: ضرورة تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام، ومتابعة وضع أسطول الصمود.
- تفاقم الأزمة السودانية: وصف الصراع بأنه كارثة إنسانية وعار على الإنسانية.




