عربي ودولي

البيروفيون يختارون رئيسًا جديدًا وسط مخاوف أمنية متصاعدة

يتوجه الناخبون في بيرو اليوم الأحد إلى صناديق الاقتراع لاختيار رئيس جديد للبلاد، في انتخابات حاسمة تجرى وسط تصاعد معدلات الجريمة والمخاوف الأمنية. تسعى الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية لانتخاب رئيسها التاسع خلال 10 سنوات.

يتنافس في جولة الإعادة كل من كيكو فوجيموري، السياسية المحافظة وابنة الرئيس الأسبق ألبرتو فوجيموري، وروبرتو سانشيز، النائب القومي وأحد أبرز حلفاء الرئيس السابق بيدرو كاستيو. تأهل المرشحان للجولة النهائية بعد تصدرهما الجولة الأولى في أبريل الماضي من بين 35 مرشحا.

  • النتائج الرسمية لانتخابات أبريل: حصول فوجيموري على 17% من الأصوات، وحصدت سانشيز 12%.
  • محتملون في الجولة النهائية: كيكو فوجيموري وروبرتو سانشيز.
  • عدد الناخبين: أكثر من 27 مليون ناخب يحق لهم المشاركة، منهم نحو 1.2 مليون بيروفي يقيمون في الخارج.
  • التصويت: إلزامي للمواطنين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و70 عامًا.
  • أولويات الناخبين: مكافحة الجريمة تأتي في المقدمة، حيث أظهر استطلاع وطني أن 84% من سكان المناطق الحضرية يخشون التعرض لجريمة.
  • أسباب تزايد نفوذ الجريمة المنظمة: الأرباح من التنقيب غير القانوني عن الذهب.

تشير استطلاعات الرأي إلى تقارب كبير بين المرشحين، بينما لا يزال نحو 30% من الناخبين مترددين. ترتبط فوجيموري بإرث الحكم الاستبدادي والفاسد لحكومة والدها، بينما يُنظر إلى سانشيز على أنه أحد حلفاء الرئيس السابق المسجون بيدرو كاستيلو، الذي اتسمت فترة حكمه بتغييرات وزارية عديدة. تركزت حملة فوجيموري على الوعود الأمنية، بما في ذلك استخدام التكنولوجيا لتعقب شبكات الابتزاز وتعزيز الرقابة على الحدود.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى