وزير الصحة يشهد إطلاق البرنامج الوطني للقبالة

شهد وزير الصحة والسكان الدكتور خالد عبدالغفار إطلاق البرنامج الوطني للقبالة في مصر، والذي يهدف إلى تعزيز جودة خدمات صحة الأم والطفل.
- الدولة المصرية تضع صحة الأم والطفل على رأس أولوياتها الصحية والتنموية.
- معدل وفيات الأمهات انخفض إلى 41 حالة لكل 100 ألف مولود حي، مع استهداف الوصول إلى 35 حالة بحلول عام 2030.
- البرنامج الوطني للقبالة يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز جودة خدمات صحة الأم والطفل.
- القابلات يمثلن عنصرًا مكملًا أساسيًا لمنظومة الرعاية الصحية، وليسن بديلًا عن أطباء النساء والتوليد.
- مبادرات “100 مليون صحة” تشمل 15 مبادرة، منها 9 مرتبطة مباشرة بصحة الأم والطفل.
- وفيات حديثي الولادة يمكن خفضها بنسبة تصل إلى 22% عبر إجراءات مثل الإنعاش الوليدي السليم والرضاعة الطبيعية المبكرة.
- إنشاء 27 مركزًا للتدريب على الإنعاش الوليدي وتوسيع التحول الرقمي.
- تاريخ مهنة القبالة في مصر يعود إلى إنشاء “مدرسة الولادة” عام 1832.
- البرنامج الوطني يعيد إحياء مهنة القبالة ضمن نموذج تكاملي بين القابلة والطبيب.
- التعاون الدولي تم مع منظمة الصحة العالمية وصندوق الأمم المتحدة للسكان ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف).
يهدف البرنامج، الذي يأتي تحت مظلة المبادرة الرئاسية «الألف يوم الذهبية لتنمية الأسرة»، إلى تعزيز دور القابلات كعنصر مكمل لمنظومة الرعاية الصحية، مع التأكيد على أنهن لسن بديلاً عن أطباء النساء والتوليد. وأكدت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان، أن الوزارة تنفذ 15 مبادرة تحت مظلة «100 مليون صحة»، منها 9 مبادرات مرتبطة مباشرة بصحة الأم والطفل، مشيرة إلى أن إجراءات مثل الإنعاش الوليدي السليم والتلامس المباشر بين الأم والطفل والرضاعة الطبيعية المبكرة يمكن أن تخفض وفيات حديثي الولادة بنسبة تصل إلى 22%. كما استعرض الدكتور حسام عبدالغفار، مساعد وزير الصحة والسكان، تاريخ مهنة القبالة في مصر، مشيرًا إلى أن إنشاء «مدرسة الولادة» عام 1832 يُعد دليلاً على ريادة مصر في هذا المجال، مؤكدًا أن البرنامج الوطني يُعيد إحياء هذه المهنة العريقة ضمن نموذج تكاملي بين القابلة والطبيب. وثمن الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر، الخطوة المصرية، مؤكدًا أنها تترجم الدعوات العالمية إلى ممارسات واقعية. وأعربت نتاليا ويندر روسي، ممثلة يونيسف في مصر، عن فخر المنظمة بدعم هذا البرنامج، مشددة على أن كل أم وكل مولود يستحقان أفضل رعاية صحية. وأكدت الدكتورة جيرمان حداد، القائم بأعمال ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان، أن البرنامج يمثل خطوة مهمة على المستوى الإقليمي. وشهد ختام الفعاليات تكريم عدد من الرموز والخبراء والكوادر الطبية تقديرًا لإسهاماتهم في تعزيز رعاية الأم والطفل.




