رياضة

مانشستر يونايتد يحقق أرباحاً فصلية رغم تراجع الإيرادات.. وتكاليف قياسية للديون

في تحول لافت، أعلن نادي مانشستر يونايتد عن تحقيق أرباح فصلية خلال الربع الثاني من العام المالي، في مؤشر على نجاح خطط خفض التكاليف التي تبناها النادي مؤخراً. تأتي هذه الأرباح رغم تأثر إيرادات الرعاية ومبيعات التذاكر سلباً بسبب الغياب عن المشاركات الأوروبية، مما شكل تحدياً إضافياً لإدارة الشياطين الحمر.

على مدى العام الماضي، واجه مانشستر يونايتد ضغوطاً مالية متزايدة، انعكست في ست سنوات متتالية من الخسائر، تفاقمت بسبب ضعف الأداء داخل الملعب وخارجه. دفع هذا الوضع الإدارة إلى اتخاذ قرارات صارمة تضمنت تقليص حجم الوظائف، والحد من بعض المزايا مثل وجبات الموظفين، في محاولة لسد الفجوة المالية المتنامية. وعلق الرئيس التنفيذي للنادي على هذه المستجدات قائلاً: “نشهد الآن الأثر المالي الإيجابي لعمليات التحول التي نقوم بها خارج الملعب، والذي ينعكس بوضوح على تكاليفنا وربحيتنا”.

على صعيد الأداء الفني، بعد موسم مليء بعدم الاتساق في الدوري الممتاز، يبدو أن الفريق الملكي بقيادة المدرب المؤقت ولاعب الوسط السابق مايكل كاريك، الذي تولى المسؤولية خلفاً للمدرب روبن أموريم في يناير، قد بدأ يستعيد توازنه. يشهد مانشستر يونايتد حالياً فترة تألق غير مسبوق، حيث يقدم أفضل أداء في الدوري لعام 2026، ويحتل المركز الرابع برصيد 48 نقطة، مما يمنحه فرصة قوية للتأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل. ورغم هذه التحسنات، لم تغب عن المشهد الأزمات الأخيرة، مثل التصريحات المثيرة للجدل للمالك الجزئي جيم راتكليف والتي استدعت اعتذاره، مما أثار انتقادات واسعة وشكل ضغطاً إضافياً على صورة النادي.

وتكشف الأرقام المالية عن صورة مختلطة، حيث ارتفع دين النادي بنسبة 37% ليصل إلى 295.7 مليون جنيه إسترليني بنهاية عام 2025، بينما تراجعت النقدية وما يعادلها إلى 44.4 مليون جنيه إسترليني مقارنة بـ 95.5 مليون جنيه إسترليني في العام السابق. على الجانب الإيجابي، حقق النادي صافي ربح قدره 4.2 مليون جنيه إسترليني (5.67 مليون دولار) للربع المنتهي في 31 ديسمبر، مقارنة بخسارة بلغت 27.7 مليون جنيه إسترليني في الفترة نفسها من العام الماضي. كما حافظ النادي على توقعاته للإيرادات السنوية التي تتراوح بين 640 مليون جنيه إسترليني و 660 مليون جنيه إسترليني، والأرباح المتوقعة بين 180 مليون جنيه إسترليني و 200 مليون جنيه إسترليني.

  • صافي الربح: حقق النادي أرباحاً بلغت 4.2 مليون جنيه إسترليني في الربع الأخير، مقارنة بخسارة 27.7 مليون جنيه إسترليني العام الماضي.
  • التكاليف: لجأ النادي إلى تقليص الوظائف ومزايا الموظفين كجزء من استراتيجية خفض التكاليف.
  • الإيرادات: تأثرت إيرادات الرعاية ومبيعات التذاكر بانخفاض المشاركات الأوروبية.
  • الديون: ارتفع دين النادي بنسبة 37% ليصل إلى 295.7 مليون جنيه إسترليني.
  • النقدية: انخفضت السيولة النقدية وما يعادلها إلى 44.4 مليون جنيه إسترليني.
  • التوقعات: حافظ النادي على توقعاته للإيرادات والأرباح السنوية.
  • الأداء الفني: تحسن أداء الفريق تحت قيادة المدرب المؤقت مايكل كاريك، مع فرصة للتأهل لدوري أبطال أوروبا.

يبقى السؤال حول ما إذا كانت هذه الأرباح الفصلية مجرد نفس قصير أو بداية حقيقية نحو استعادة الاستقرار المالي الكامل لنادي مانشستر يونايتد، خاصة مع استمرار التحديات المالية والديون المتزايدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى