قيادات أزهرية وتنفيذية بالإسماعيلية تحتفي بالأزهر الشريف: ألف عام من العطاء والوسطية

في احتفالية مهيبة استعرضت عراقة التاريخ ودور الأزهر الشريف المحوري في نشر الوسطية والاعتدال، شهد المهندس أحمد عصام الدين، نائب محافظ الإسماعيلية، والأستاذ الدكتور ناصر مندور، رئيس جامعة قناة السويس، وقائع الاحتفالية السنوية بذكرى نشأة الجامع الأزهر الشريف. هذه المناسبة التاريخية، التي توافق السابع من رمضان عام 361 هجرية (21 يونيو 972 ميلادية)، تأتي تحت شعار “أكثر من ألف عام من العطاء”، لترسخ المكانة الرفيعة للمؤسسة الأزهرية التي مرت عليها أكثر من 1086 عاماً من الإشعاع العلمي والثقافي والديني.
شكلت الاحتفالية، التي أقيمت على خشبة المسرح الرئيسي بجامعة قناة السويس، تحت الرعاية السامية لفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، ملتقى للقيادات الدينية والتنفيذية والشعبية. وقد حضرها نخبة من المسؤولين على رأسهم فضيلة الشيخ الدكتور مؤمن الهواري، رئيس الإدارة المركزية بالمنطقة الأزهرية بالإسماعيلية، وفضيلة الشيخ عبد الخالق عطيفي، وكيل وزارة الأوقاف بالإسماعيلية، وفضيلة الشيخ أشرف السعيد، رئيس منطقة الوعظ بالإسماعيلية، بالإضافة إلى لفيف من مديري عموم الإدارات بالمحافظة، ووكلاء الوزارات، وقيادات الأزهر الشريف والكنيسة، ممثلي الجهاز التنفيذي بالمحافظة، وطلاب المعاهد الأزهرية.
شملت فقرات الاحتفال البارزة التي أبرزت عظمة الأزهر الشريف ودوره المستمر:
- تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم بصوت القارئ الشيخ محمد أحمد كحتة.
- كلمات استعرضت دور الأزهر الشريف في نشر تعاليم الإسلام وغرسها في المجتمع، ومساعيه الحثيثة للتعاون مع كافة الجهات بالمحافظة، ألقاها ممثلو المنطقة الأزهرية بالإسماعيلية، ومنطقة الأوقاف، وبيت العائلة المصرية فرع الإسماعيلية.
- استعراض وطني مبهج قدمه براعم الأطفال من معهد آل نوح.
- فقرات إنشاد ديني مميزة للطالبة رقية أحمد فتحي بمعهد فتيات الإسماعيلية، وفريق الإنشاد الديني بمنطقة الإسماعيلية الأزهرية، والطالب أنس عبد العليم، الحائز على المركز الأول جمهوريًا في الإنشاد الديني.
- عرض فيلم وثائقي سلط الضوء على الدور التاريخي للأزهر الشريف، باعتباره أقدم جامعة في العالم، وشاهداً على سماحة الإسلام ووسطيته.
وفي كلمته، أكد المهندس أحمد عصام الدين، نائب محافظ الإسماعيلية، على أن الأزهر الشريف يمثل منذ تأسيسه في السابع من رمضان عام 361هـ، قلعة راسخة ومنارة للوسطية والاعتدال، ومصدرًا لنشر العلم والمعرفة، ورافدًا لتخريج علماء حملوا رسالة الإسلام إلى مشارق الأرض ومغاربها. من جانبه، أوضح فضيلة الشيخ الدكتور مؤمن الهواري أن رسالة الأزهر الشريف تتجسد في الحفاظ على هوية الأمة لغةً وقرآنًا وفقهًا ووسطية واعتدالاً، مشيدًا بالدور المحوري لقطاع المعاهد الأزهرية في تأصيل القيم الأخلاقية وترسيخ القيم السمحة للإسلام.




