تقنيات جديدة لاستشراف “المستقبل الجيني” للأطفال

تتجه الأبحاث الطبية إلى توسيع استخدام تقنيات تحليل الجينوم الكامل لدى الأطفال حديثي الولادة، بما يتيح استشراف المخاطر الوراثية المحتملة والكشف المبكر عن مئات الأمراض قبل ظهور أعراضها.
- الهدف: استكشاف إمكانية إدخال تقنية تحليل الجينوم الكامل ضمن الرعاية الصحية الروتينية للمواليد.
- المقارنة: يختلف تحليل الجينوم الكامل عن اختبار “وخز الكعب” التقليدي الذي يكشف عن عدد محدود من الأمراض.
- الفوائد: يساعد اكتشاف الأمراض الوراثية مبكراً في اتخاذ تدابير وقائية وعلاجية.
تثير التوسع في الفحوص الجينية أسئلة أخلاقية معقدة حول إبلاغ الأسر باحتمالات الإصابة بأمراض لا تتوفر لها علاجات فعالة. ويرى خبراء أن هذه المعلومات قد تفرض ضغوطاً نفسية طويلة الأمد، بينما تؤكد طبيبة أمريكية أن توفير الإرشاد الطبي والدعم النفسي يمثل الحل الأنسب.
أظهرت دراسة أُجريت عام 2013 على 159 رضيعاً أن الحصول على المعلومات الوراثية لم يؤد إلى زيادة مستويات القلق لدى الآباء. وفي إحدى الحالات، أدى اكتشاف طفرة جينية لدى طفل إلى اكتشاف إصابة والدته بنفس الطفرة، مما ساهم في خفض خطر إصابتها بالسرطان.
تمول المعاهد الوطنية للصحة في الولايات المتحدة دراسة جديدة تستهدف إشراك 30 ألف مولود جديد، مع التركيز على أكثر من 750 مرضاً يمكن التدخل لعلاجها خلال السنة الأولى من العمر. وتهدف هذه الدراسات إلى مساعدة الأسر على فهم المعلومات الجينية والاستفادة منها لحماية أطفالهم وتحسين جودة حياتهم.




