الفرق بين تداول السلع الفوري والعقود الآجلة للمستثمرين

يقدم تداول السلع خيارين رئيسيين للمستثمرين، السوق الفوري وسوق العقود الآجلة، ولكل منهما آلية عمل وتسعير ومخاطر مختلفة.
السوق الفوري هو السوق الذي تُنفَّذ فيه الصفقات بالأسعار الحالية وتُسوّى بشكل شبه فوري، عادة خلال يومي عمل.
- التسوية السريعة: تتم في يومَي عمل أو أقل.
- الارتباط المباشر بالعرض والطلب: يؤثر أي خبر فوراً على السعر.
- السيولة العالية: أسواق النفط والذهب من أكثر الأسواق سيولة.
- عدم وجود تاريخ انتهاء: السعر الفوري لا يرتبط بتاريخ تسليم محدد.
العقود الآجلة هي اتفاقيات موحّدة لشراء كمية محددة من سلعة بسعر متفق عليه اليوم، مع تسليم في تاريخ مستقبلي محدد.
- الرافعة المالية: تضخم الأرباح والخسائر.
- تاريخ الانتهاء والتجديد: كل عقد له تاريخ انتهاء، والمضاربون يجددون مراكزهم.
- التحوط والتسعير المستقبلي: تستخدمها الشركات والمزارعون لتثبيت الأسعار.
الفارق بين السعر الآجل والفوري يعتمد على ‘تكلفة التخزين’ (Cost of Carry)، وتشمل تكاليف التمويل والتخزين والتأمين، بالإضافة إلى ‘العائد من الامتلاك الفوري’ (Convenience Yield).
في حالة Contango، تكون أسعار العقود الآجلة أعلى من الفورية، وهي الحالة الطبيعية. وفي حالة Backwardation، تكون الأسعار الحالية أعلى من المستقبلية، وتشير إلى شح في الإمدادات.
السوق الفوري يناسب المستثمرين المؤسسيين والأفراد الذين يريدون ملكية فعلية أو اسمية، والشركات التي تحتاج السلعة للاستخدام التشغيلي. أما العقود الآجلة فتناسب المضاربين، والمنتجين والمستهلكين الصناعيين للتحوط، وصناديق المؤشرات السلعية.
المخاطر في السوق الفوري تشمل التقلب السعري المباشر، وتكاليف التخزين، وفجوة السيولة في الأزمات. في العقود الآجلة، تشمل المخاطر تكلفة التدحرج (Roll Cost) والرافعة المالية التي قد تؤدي إلى خسائر كبيرة للمتداولين المبتدئين.




