مقالات

ثورتي ٢٣ يوليو ١٩٥٢ و ٣٠ يونيو ٢٠١٣ وجهان لهدف واحد وصورة واحدة بقلم الدكتور صفوت عبدالحليم 

 

 

 

 

حققت ثورة 23 يوليو 1952 إنجازات كبرى على يد الرئيس الزعيم الراحل / جمال عبد الناصر غيرت وجه الحياة في مصر في كافة المجالات، ففي المجال السياسي والعسكري تم إلغاء الملكية وإعلان الجمهورية في يونيو 1953، وتوقيع اتفاقية الجلاء عام 1954 وخروج آخر جندي بريطاني عام 1956، وتأميم قناة السويس في يوليو 1956 لاسترداد الحقوق الوطنية، وبناء جيش وطني قوي لحماية البلاد، وفي المجال الاقتصادي والاجتماعي إصدار قانون الإصلاح الزراعي في سبتمبر 1952 لتحديد الملكية الزراعية وتوزيع الأرض على الفلاحين،وتمصير وتأميم البنوك والشركات الأجنبية لخدمة الاقتصاد الوطني،وإقامة العدالة الاجتماعية.وفي المجال العربي والدولي مساندة حركات التحرر الوطني في العالم العربي وإفريقيا، وتأسيس حركة عدم الانحياز دولياً مع الهند ويوغسلافيا،واسترداد الكرامة والاستقلال والحرية المفقودة على أيدي المستعمر المعتدي سواء كان المحتل البريطاني أو المحتل الإخواني الإرهابي

ذلك المحتل الذي يرتدي ثوب الشعب المصري الأصيل ، وهو ليس منهم، والشعب المصري منهم براء، وجاءت ثورة الثلاثين من يونيو عام ٢٠١٣ لتستكمل هذه الإنجازات على يد الرئيس الزعيم / عبد الفتاح السيسي الذي قام بإنجازات غير مسبوقة ولا مثيل لها في إعادة بناء مصر من جديد بعد تكرار إنجاز غير مسبوق وانتصار لا مثيل له يعادل خروج المستعمر البريطاني من مصر والقضاء على الملكية ، وهذا الانتصار هو القضاء على جماعة الأخوان الإرهابية التي ليس عهد لها ولا وعد ولا بلد ضاربتا بمصالح الشعب المصري الأصيل عرض الحائط، ومسيطرا عليها حلم الخلافة المزعومة بقيادة جماعات مسلحة دورها تفتيت البلاد وتمزيقها مرتدين في ذلك زي الإسلام ، والإسلام منهم براء، ومقصلتا الفارق الزمني بين الثورتين في كافة المجالات سواء على صعيد البنية التحتية أو الاجتماعية أو الاقتصادية أو السياسية، ولا ننكر أن البناء صعب ويحتاج إلى صبر وتحمل، ولكن القادم أفضل بهذه الكلمات كانت الرسالة الثانية التي وجهها فخامة السيد الرئيس في كلمته الي الشعب المصري بمناسبة الذكري 74لثورة 23يوليو المجيدة وهذه رسالة امل وتفاؤل حيث عمل علي بناء مستقبل واعد برؤية علمية، وواجه الفساد بكل صوره ،

ومن كلمات السيد الرئيس أنه منذ 2014وحتي الان اتخذت مصر موقفا راسخا لانشاء المشروعات والبنية التحتية وحياة كريمة والقضاء علي العشوائيات والعمل علي زيادة مبادرات الصحة وسعت لتوطين الصناعة ومازلنا نعمل

وكل التحية الشهداء الذين ضحوا بالغالي والنفيس من أجل الحفاظ على الوطن وتحقيق الأمن والأمان

حفظ الله مصر… وحفظ المخلصين من أبنائها أمثال الرئيس/ عبد الفتاح السيسى. تحيا مصر ..تحيا مصر…تحيا مصر….

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى