ثقافة وفن

«مسرحنا» الإلكترونية العدد الجديد: نفحات ثقافية معمقة وحوارات جريئة حول أزمة المسرح والجمهور

في خطوة تعزز من زخم الحركة الثقافية والفنية، أصدرت الهيئة العامة لقصور الثقافة، تحت قيادة اللواء خالد اللبان، العدد الإلكتروني الجديد من جريدة «مسرحنا»، وهي نافذة إعلامية هامة يترأس تحريرها الكاتب والناقد محمد الروبي. يبرز العدد الجديد ثراء المحتوى الثقافي الذي تقدمه الهيئة، مستعرضاً أبرز الفعاليات والمناقشات التي تشكل المشهد المسرحي المصري والعربي.

يشهد هذا العدد استعراضاً معمقاً لعدد من الموضوعات الجوهرية، حيث يتناول قسم “المتابعات والأخبار” ورشة حكي أقيمت بثقافة أسيوط، ويسلط الضوء على جديد النشر في قصور الثقافة من خلال كتابات نقدية، أبرزها كتاب “إطلالة على الدراما في المسرح المصري” للدكتور منصور شاهين. كما يقدم تقريراً مفصلاً عن ختام مهرجان نوادي مسرح الطفل الذي أقيم بإقليم غرب ووسط الدلتا، بالإضافة إلى إعلان عن إطلاق الهيئة العربية للمسرح مسابقة التأليف المسرحي الموجه للكبار في نسختها السابعة عشرة، مما يؤكد على الاهتمام المتجدد بتطوير الكتابة المسرحية.

وفي سياق متصل، تفتح صفحات “مسرحنا” أبواباً للحوارات والتحقيقات الشائقة، حيث تستطلع الكاتبة سامية سيد آراء الخبراء حول قضية “المسرح والجمهور”، متسائلة ما إذا كانت الأزمة تعود إلى وعي الجمهور أم إلى طبيعة الخطاب المسرحي المقدم. كما يقدم الباحث السوداني جمال سليمان عبد الرحمن دراسة مقارنة بين عملين أدبيين هامين، وهما “ديك الجن” لملحة عبد الله و “عطيل” لشكسبير. أما قسم “نوافذ” فيشهد إضاءات متنوعة، منها عرض “المسرح الفلسطيني في أمريكا” للكاتب هشام عبد الرؤوف، والجزء التاسع من سلسلة “نوادي المسرح في عالم متغير” للدكتور أحمد عادل القضابي، وتحليل لكتاب “تحليق نسبي” حول مسرحيات نواف يونس بقلم أحمد محمد الشريف. كما يضم العدد ترجمة لأحمد عبد الفتاح للجزء الأول من كتاب “العبث والتجربة والأداء المسرحي” لجودي ماكنيلي رينودي، وجزء سابع من سلسلة “التفاصيل المجهولة لباديات الفرقة القومية” للدكتور سيد علي إسماعيل بعنوان “اتحاد الممثلين!”.

وتأتي هذه الإصدارات الأسبوعية لجريدة «مسرحنا» الإلكترونية، ضمن جهود الإدارة العامة للنشر برئاسة الكاتب الحسيني عمران، والتابعة للإدارة المركزية للشئون الثقافية، لتقديم محتوى فكري وفني عميق يثري الساحة الثقافية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى