عربي ودولي

أمريكا تعزز تفوقها الجوي في المنطقة: 18 مقاتلة “شبح” أمريكية في قواعد الاحتلال الإسرائيلي

في خطوة تعكس تصعيدًا عسكريًا غير مسبوق، كشفت مصادر مطلعة أن الولايات المتحدة تعتزم نشر 6 مقاتلات إضافية من طراز “إف-22” الشبحية في القواعد الجوية التابعة للاحتلال الإسرائيلي، لتنضم إلى السرب الذي وصل مؤخرًا، ليصل إجمالي هذه المقاتلات المتطورة إلى 18 طائرة. يأتي هذا الحشد الكبير، وهو الأضخم منذ غزو العراق عام 2003، ليؤكد على الرسالة الردعية الحاسمة التي توجهها واشنطن نحو طهران، في ظل توترات متصاعدة في المنطقة.

تُعد هذه المرة الأولى في التاريخ التي تشهد فيها قواعد الاحتلال الإسرائيلي مثل هذا العدد من مقاتلات “إف-22″، التي تُصنف على أنها أقوى مقاتلات السيادة الجوية على مستوى العالم، ولا تمتلكها أي دولة أخرى غير الولايات المتحدة. هذه الطائرات، بقدرتها على تجاوز سرعة الصوت (ماخ 1.5 إلى 1.8)، توفر ميزة تخفٍ تام وقدرة فائقة على اختراق الأجواء الدفاعية لضرب الأهداف الاستراتيجية بدقة.

في سياق متصل، أشارت تقارير إعلامية إلى عقد قائد سلاح الجو لدى الاحتلال الإسرائيلي، اللواء تومير بار، اجتماعًا عمليًا مع طياري مقاتلات “إف-22” الأمريكيين الذين وصلوا مؤخرًا. يهدف هذا الاجتماع إلى تعزيز التنسيق المشترك والاستعداد لأي تطورات محتملة. ويأتي هذا الاستنفار العسكري، بالتزامن مع وصول جهود الوساطة الدبلوماسية إلى مراحلها الأخيرة، ليؤكد أن واشنطن تضع “جميع الخيارات على الطاولة”، وأن نشر هذه المقاتلات الاستراتيجية يمثل مقدمة للهجوم المحتمل في حال فشل المفاوضات.

  • نشر 6 مقاتلات إضافية من طراز “إف-22” الشبحية في قواعد الاحتلال الإسرائيلي، ليصل الإجمالي إلى 18 طائرة.
  • التصعيد العسكري هو الأضخم منذ غزو العراق عام 2003، ويهدف لردع طهران.
  • هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها نشر هذا العدد من مقاتلات “إف-22” في قواعد الاحتلال الإسرائيلي.
  • مقاتلات “إف-22” تُصنف كأقوى مقاتلة سيادة جوية في العالم ولا تمتلكها أي دولة خارج الولايات المتحدة.
  • عقد قائد سلاح الجو لدى الاحتلال الإسرائيلي، اللواء تومير بار، اجتماعًا تنسيقيًا مع طياري المقاتلات الأمريكية.
  • سيتم نشر المقاتلات في قاعدة جنوب إسرائيل، لتعزيز القدرة على اعتراض الصواريخ والطائرات المسيرة.
  • هبطت ثلاث طائرات أمريكية للتزود بالوقود في مطار بن جوريون الدولي.
  • تُصنف الطائرة بقدرتها على الطيران بسرعة تفوق سرعة الصوت (ماخ 1.5 إلى 1.8)، مما يمنحها ميزة التخفي.
  • الاستنفار العسكري يتزامن مع بلوغ الجهود الدبلوماسية مرحلة “الفرصة الأخيرة”.
  • يشير الاجتماع المشترك إلى جاهزية “غرفة العمليات المشتركة” للتحرك حال فشل المفاوضات.

يرى المراقبون أن هذا التواجد المكثف للمقاتلات الأمريكية المتطورة في المنطقة، إلى جانب الاجتماعات التنسيقية، يعكس جدية واشنطن في التعامل مع التحديات الراهنة، وأن إرسال هذه الرسائل العسكرية القوية يأتي في إطار استراتيجية شاملة لفرض الاستقرار بالقوة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى