محافظ الدقهلية يفتتح “السوق الحضاري” بميت غمر بتخفيضات تصل إلى 30%

افتتح اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، اليوم الأحد، معرض الدقهلية للسلع الغذائية “السوق الحضاري” بمدينة ميت غمر، مؤكدًا أن المشروع يعد نقلة نوعية في الخدمات المقدمة وتخفيفا للاعباء عن كاهل المواطنين خاصة محدودي الدخل والأكثر احتياجا على مستوى مركز ومدينة ميت غمر.
شهد الافتتاح حضور كل من، الدكتور السعيد أحمد، رئيس مركز ومدينة ميت غمر، وعلي حسن وكيل وزارة التموين، إلى جانب النواب، الدكتورة ميرفت عازر، والنائب أحمد شرعان، والنائب عماد الغلبان، أعضاء مجلس النواب، والدكتورة شيماء الهندي مدير عام التجارة الداخلية.
وأكد محافظ الدقهلية أن إنجاز هذا المعرض يعكس حالة من التكامل بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، ويؤكد أن المشروع لم يولد من فراغ، بل جاء ثمرة عمل جماعي منسق بين رئاسة مركز ميت غمر، ومديرية التموين، والغرفة التجارية، ومؤسسات المجتمع المدني، وكافة الأجهزة المعنية، في إطار شراكة مجتمعية حقيقية تضع مصلحة المواطنين نصب أعينها.
وأكد محافظ الدقهلية أن “السوق الحضاري” ليس مجرد منفذ بيع إضافي، بل هو منصة تنموية متكاملة تحقق عدة أهداف استراتيجية في آن واحد، تشمل تخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل المواطنين، عبر توفير سلع بجودة مضمونة وأسعار تنافسية، وكسر حلقات الوساطة الطويلة بين المنتج والمستهلك، مما ينعكس إيجاباً على استقرار الأسعار، وخلق بيئة تسويقية عادلة وشاملة، تحفز الموردين المحليين على توسيع نطاق عملهم، وتشجع المصانع الصغيرة والمتوسطة على المشاركة في حركة الاقتصاد الرسمي.
وأضاف مرزوق أن المعرض يمثل رداً عملياً على تحديات التضخم وموجات الغلاء وارتفاع الأسعار، من خلال تقديم تخفيضات حقيقية تتجاوز نسبتها 30% على غالبية السلع، مع تركيز خاص على السلع الأساسية التي تشكل أولوية للأسر المصرية.
وأوضح المحافظ أن السوق أُقيم على مساحة 500 متر مربع، بتصميم حضاري يضم منافذ عرض ومناطق انتظار وممرات مريحة، ويتضمن عدداً من المنافذ المتنوعة للسلع الغذائية الجافة، واللحوم الطازجة، والخضروات والفاكهة الموسمية، إلى جانب منفذ مخصص لبيع الخبز المدعم يعمل على مدار اليوم حتى انتهاء الحصة المقررة، بما يضمن استمرارية الخدمة للمواطنين في أوقات متعددة، ويُحقق سيولة في توزيع الدعم.
كما يضم السوق أكثر من شركة عارضة ومصنع محلي، في محاولة لربط الإنتاج المحلي بالاستهلاك اليومي، وتقليل الفجوة بين المزرعة والمائدة، وهو ما يعزز الأمن الغذائي المحلي ويقلل الاعتماد على الاستيراد في بعض السلع.
وأكد المحافظ أن مثل هذه المعارض تسهم في تعزيز الثقة بين المواطن والدولة، من خلال تقديم نموذج ملموس للتدخل الإيجابي في الأسواق، كما توفر للمواطنين تجربة تسوق كريمة وآمنة، بعيداً عن التكدس أو الاستغلال، خاصة لفئات محدودة الدخل وكبار السن والأسر الأكثر احتياجاً، وهو ما يصب في صالح تحقيق العدالة الاجتماعية وتعزيز مبدأ تكافؤ الفرص في الوصول إلى السلع الأساسية بجودة وسعر منصفين.
واختتم المحافظ تصريحاته بالتأكيد على أن “السوق الحضاري” ليس مشروعاً موسمياً، بل هو نواة لشبكة من الأسواق الحضارية يتم تعميمها تباعاً على مراكز المحافظة الأخرى، وتطبيق آليات للرقابة الدورية على الجودة والأسعار، بالتنسيق مع مديرية التموين وحماية المستهلك، بما يضمن استدامة الفائدة ويجعل من هذه التجربة نموذجاً يحتذى به في التسويق الحضاري.




