أخبار مصر

مصر تدق ناقوس الخطر في جنيف: العالم على حافة سباق تسلح نووي مدمر.. والاحتلال الإسرائيلي محور الأزمة!

في خطاب حازم يعكس قلقًا متصاعدًا، دق السفير علاء حجازي، مندوب مصر الدائم في جنيف، ناقوس الخطر مجددًا أمام مؤتمر نزع السلاح لعام 2026، مؤكدًا أن البشرية تقف على أعتاب كارثة محتملة تهدد مستقبلها، وأن العالم لم يعد يحتمل المزيد من سباقات التسلح الجديدة، خاصة في ظل امتلاك قوى معينة لأسلحة نووية تشكل تهديدًا وجوديًا. وشدد حجازي على أن الوقت قد حان للابتعاد عن تبادل المواقف العقيمة، والعودة الجادة إلى طاولة المفاوضات لإيجاد حلول جذرية لتهديدات السلاح النووي.

تأتي هذه التصريحات الصادمة في وقت تتصاعد فيه التوترات الإقليمية والدولية، وتتزايد فيه المخاوف من انتشار الأسلحة النووية، خاصة مع استمرار الكيان الصهيوني في امتلاكه لهذه الأسلحة دون أي شفافية أو خضوع للمراقبة الدولية. وأوضح مندوب مصر أن وجود آلاف الأسلحة النووية ليس مجرد خطر سياسي، بل هو ضرورة إنسانية ملحة لنزعها، وأن الدول غير النووية تحتاج إلى ضمانات قانونية دولية واضحة لا تقبل المساومة، تحميها من أي تهديد محتمل، بدلًا من الاكتفاء بتعهدات سياسية هشة قد تتغير بتغير الظروف. وأكد أن الأمن الحقيقي لا يبنى على القوة العسكرية وحدها، بل على أسس راسخة من الثقة المتبادلة، واحترام القانون الدولي، والتعاون البناء بين الدول.

ولفت السفير حجازي الانتباه إلى قضية حيوية أخرى، وهي ضرورة الحفاظ على الفضاء الخارجي كمجال للعلم والتقدم الإنساني، وليس كساحة للصراع وسباق التسلح الجديد. وفي سياق متصل، شدد على أن استقرار وأمن منطقة الشرق الأوسط لن يتحقق بشكل كامل ما لم يتم إخلاؤها من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل، مشيرًا إلى أن هذا الالتزام المصري يعد ثابتًا ولا يسقط بمرور الوقت، وأن تحقيق السلام والأمن المستدام يتطلب معالجة شاملة لكافة التهديدات، بما في ذلك التهديد النووي الإسرائيلي.

أبرز النقاط التي طرحها مندوب مصر بجنيف:

  • الدعوة الملحة: ضرورة العودة إلى طاولة المفاوضات لتجنب سباقات تسلح نووي جديدة تهدد البشرية.
  • الخطر الوجودي: آلاف الأسلحة النووية الحالية تشكل خطرًا حقيقيًا على مستقبل البشرية، ونزعها ضرورة إنسانية وليست مجرد خيار سياسي.
  • الضمانات للدول غير النووية: حاجة ماسة لضمانات قانونية واضحة تحمي الدول غير النووية من التهديدات النووية، بدلاً من الوعود السياسية القابلة للتغيير.
  • الفضاء الخارجي: يجب أن يبقى الفضاء مجالاً للعلم والتنمية وخدمة البشر، وليس ساحة للصراع أو سباق تسلح.
  • أمن الشرق الأوسط: لن يستقر الأمن في المنطقة إلا بإخلائها من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل، وهو التزام مصري ثابت.
  • مفهوم الأمن الحقيقي: يقوم على الثقة المتبادلة، واحترام القانون الدولي، والعمل الجماعي، وليس على القوة وحدها.
  • التهديد النووي الإسرائيلي: إشارة ضمنية واضحة إلى أن أمن المنطقة لن يتحقق بالكامل ما لم تتم معالجة امتلاك الكيان الصهيوني لأسلحة الدمار الشامل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى