جامعة القاهرة ويوم الوفاء بقلم الدكتور صفوت عبدالحليم

تتقاطع رؤية مصر 2030 التي أطلقتْها جمهورية مصر العربية برعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي “رئيس الجمهورية
للتنمية المستدامة بشكل مباشر مع الأهداف الإنسانية والاجتماعية لـ “يوم الوفاء”؛ حيث تعتمد الأجندة الوطنية المصرية على ترسيخ مبادئ العدالة، والاندماج الاجتماعي، والاستثمار في البشر كركائز أساسية لبناء مجتمع متلاحم.
وانطلق من هذه الرؤية تنظم جامعة القاهرة، يوم الاثنين الموافق 7 سبتمبر 2026 في تمام الثالثة عصرا بقاعة الاحتفالات الكبرى، برعاية وحضور الأستاذ الدكتور الخلوق محمد سامي عبد الصادق “رئيس جامعة القاهرة” احتفالية «يوم الوفاء» عن العام الجامعي 2025/2026، في إطار حرص الجامعة على تقدير أبنائها ورموزها وشركاء نجاحها، وتكريم نماذج العطاء والتميز والإنجاز، وترسيخ قيم الوفاء والعرفان لكل من أسهم في مسيرتها ودعم رسالتها؛ حيث تقام احتفالية «يوم الوفاء» هذا العام في نسختها الثانية، بعد أن أطلقت جامعة القاهرة نسختها الأولى العام الماضي، لتؤسس من خلالها تقليدًا جامعيًا يجمع بين الوفاء لمن أعطوا، والتقدير لمن تميزوا، والاحتفاء بمن أسهموا في صناعة نجاحات الجامعة، بما يعزز الانتماء ويكرس ثقافة الاعتراف بالعطاء والإنجاز. ويتضمن برنامج الاحتفالية عددًا من فقرات التكريم التي تشمل أسماء أبناء جامعة القاهرة الراحلين، والقيادات الجامعية والعاملين الذين انتهت مدة خدمتهم أو بلغوا سن المعاش، وأبناء الجامعة في مواقع المسؤولية والريادة، وشركاء النجاح والداعمين للجامعة، كما تشمل الاحتفالية تكريم أعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلاب أصحاب الإنجازات والتميز، والكليات والمؤسسات المتميزة، والفرق الطلابية وأصحاب الإنجازات الاستثنائية، إلى جانب أصحاب المبادرات والمشروعات المبتكرة ذات الأثر المجتمعي والمؤسسي المتميز.
وقد أكد سيادته أن «يوم الوفاء» يعبر عن ثقافة جامعة القاهرة وقيمها الراسخة في حفظ العطاء وتقدير أصحابه، فالجامعة لا تحتفي فقط بما تحققه من إنجازات، وإنما تقدر كذلك كل من أسهم في صنع هذه الإنجازات، سواء من أبنائها أو شركائها وداعميها، إيمانًا بأن نجاح المؤسسة هو حصيلة جهود متراكمة وعمل جماعي تتكامل فيه الأدوار عبر الأجيال، كما أضاف سيادته أن تنظيم النسخة الثانية من الاحتفالية يأتي تأكيدًا لاستمرار هذا التقليد وترسيخه ضمن الحياة الجامعية، مشيرًا إلى أن الوفاء لمن أعطوا، والاحتفاء بمن تميزوا، وتقديم النماذج الملهمة للأجيال الجديدة، تمثل جميعها قيمًا أساسية تسعى الجامعة إلى تعزيزها بين أبنائها، كما أوضح أن جامعة القاهرة وهي تواصل مسيرتها نحو المستقبل، تحافظ في الوقت نفسه على ذاكرتها وتاريخها وتقدر كل من ترك بصمة حقيقية في مسيرتها، ليكون «يوم الوفاء» ملتقى لأجيال الجامعة ورسالة بأن العطاء المخلص والإنجاز الحقيقي يظلان دائمًا محل تقدير.
وتؤكد جامعة القاهرة أن الاحتفالية تأتي في إطار توجهها نحو تعزيز ثقافة الانتماء والعمل الجماعي والتقدير المؤسسي للعطاء والتميز، وتحفيز أبنائها على مواصلة الإبداع والإنجاز، بما يدعم مكانة الجامعة وريادتها ودورها العلمي والتعليمي والمجتمعي.




