وزير الدولة للإعلام ينعي الفقيد فهمي عمر: أستاذ بارز في فنون الإذاعة ورائد العمل الوطني

في نعي مؤثّر جسّد عمق الفقد، عبّر الكاتب الصحفي ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، باسمه وباسم الأسرة الإعلامية المصرية، عن خالص العزاء في رحيل القامة الإعلامية الكبيرة، الأستاذ فهمي عمر، الذي وصفه بأنه رمزٌ عظيم من رموز الإعلام الإذاعي المصري وأحد مؤسسيه الأوائل. وأشاد رشوان بمسيرة الفقيد الحافلة بالعطاء، مؤكداً أنه كان أستاذاً بارزاً في فنون العمل الإذاعي، نهل من علمه وتتلمذ على يديه عشرات الإعلاميين الذين ساهموا في ترسيخ ريادة الإذاعة المصرية على مر السنين.
ولم يغفل الوزير عن تسليط الضوء على ما كان يتميز به الراحل من انتماء وطني أصيل وخلق رفيع، وصفات ضرب بها المثل والقدوة لمن عاصروه ومن جاءوا بعده، لتستمر بصماته الإيجابية في مسيرة الإعلام الوطني.
وتقدم وزير الدولة للإعلام بخالص الشكر والتقدير للإعلام الرياضي، مؤكداً أن له ديناً كبيراً على هذا القطاع، حيث يُعد الفقيد عمر أحد أبرز مؤسسي مدرسة التحليل الرياضي التي استقطبت اهتمام الملايين وساهمت في إثراء المشهد الرياضي.
وأكد رشوان أن الإعلامي الكبير الأستاذ فهمي عمر تميز طوال مسيرته الحافلة بالإنجازات بالروح الوطنية والمهنية العالية، وقدم إضافات خلاقة في كافة المواقع التي تولاها، سواء كمذيع لامع، أو رئيس للإذاعة، أو نائب بارز في البرلمان. ولم ينفصل الفقيد في مسيرته عن أهله وذويه وتلاميذه، ليظل نموذجاً يحتذى به في الإخلاص والتفاني.
لقد فقدت مصر برحيل فهمي عمر قامة وطنية وإعلامية شامخة، رحم الله الفقيد رحمة واسعة وأدخله فسيح جناته، وألهم ذويه وتلاميذه ومحبيه الصبر والسلوان.
- نعي ببالغ الحزن والأسى: رحيل الأستاذ فهمي عمر، أحد رواد الإذاعة المصرية ورئيسها السابق.
- إسهامات جليلة: وصفه وزير الدولة للإعلام بأنه أستاذ بارز في فنون العمل الإذاعي، تخرج على يديه عشرات الإعلاميين.
- خلق رفيع وانتماء وطني: تميز الراحل بالانتماء الوطني الأصيل والخلق الرفيع الذي ضرب به المثل.
- فضل كبير على الإعلام الرياضي: يُعد من أبرز مؤسسي مدرسة التحليل الرياضي التي استقطبت اهتمام الملايين.
- مسيرة حافلة: تولى مواقع هامة كمذيع ورئيس للإذاعة ونائب بالبرلمان، ملتزماً بالروح الوطنية والمهنية العالية.




