عربي ودولي

صحيفة فرنسية: طهران وواشنطن على حافة “سلام سيء”.. هل تفتح صفقة نووية مؤقتة باب الخطر؟

في ظل تصاعد التوترات بين طهران وواشنطن، ألقت صحيفة “لوموند” الفرنسية الضوء على مستقبل العلاقات بين البلدين، مشيرة إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يجد نفسه في مأزق بين وعده بتجنب صراعات عسكرية جديدة، وصلابة الموقف الإيراني.

وتشير تحليلات الصحيفة إلى احتمالية توجّه واشنطن نحو اتفاق “مخفض” مع إيران، يتضمن تقييداً مؤقتاً لبرنامجها النووي، مقابل تجاوز قضايا الصواريخ الباليستية وزعزعة الاستقرار الإقليمي. ويعتبر مراقبون هذا السيناريو نسخة “ضعيفة” من الاتفاق النووي الذي أبرم عام 2015، وقد لا يضع حداً نهائياً للتهديد النووي الإيراني، بل قد يقوّي النظام الإيراني بلا شك، ويسهم في إعادة تسلح وتعبئة ميليشيات مثل حزب الله اللبناني عند رفع العقوبات.

ويُحذّر خبراء من أن هذه القضية لن تتوقف عن مطاردة العلاقات الدولية، سواء مع رحيل إدارة ترامب أو في حال أقدم الاحتلال الإسرائيلي على عمل عسكري محتمل، نظراً لأن التهديدات النووية والصاروخية الإيرانية تُعد قضايا “وجودية” بالنظر إلى طبيعتها.

وفي هذا السياق، يتوقع البعض ركوداً في المحادثات، مستذكرين الصعوبات التي واجهت التوصل إلى الاتفاق الأصلي، وأن المشاكل المتعلقة بالقوة لا تُحل بمجرد توقيع المعاهدات. وتُبرز الصحيفة المخاطر والغموض المحيطين بالوضع الراهن، مؤكدة أن الحروب والسلام ليست مجرد خيارات بسيطة، بل هي مسارات معقدة ذات تداعيات وخيمة.

  • سيناريو محتمل: اتفاق نووي مؤقت يركز على تقييد برنامج إيران النووي، مع تجاهل مؤقت لملف الصواريخ الباليستية وزعزعة الاستقرار الإقليمي.
  • مخاوف الخبراء: الاتفاق المحتمل قد لا ينهي التهديد النووي الإيراني، وقد يساهم في تقوية النظام الإيراني وزيادة قدرات الميليشيات الإقليمية.
  • تداعيات عالمية: القضية الإيرانية ستظل محور اهتمام العلاقات الدولية، بغض النظر عن التطورات السياسية في الولايات المتحدة أو أي تحركات عسكرية محتملة من الاحتلال الإسرائيلي.
  • تاريخ الصراعات: الوصول إلى اتفاقات حول القضايا النووية غالباً ما يتسم بالتعقيد ويستغرق وقتاً طويلاً، كما أن حل مشاكل القوة لا يقتصر على توقيع المعاهدات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى