أخبار مصر

قافلة «زاد العزة» الـ 147 تغزو غزة بالمساعدات الإنسانية العاجلة.. والهلال الأحمر المصري يواصل جهوده الدؤوبة

في خطوة إنسانية جديدة تعكس عمق التضامن المصري مع الأشقاء الفلسطينيين، شرعت قافلة المساعدات الإنسانية المصرية الـ 147، تحت اسم «زاد العزة»، في دخولها إلى قطاع غزة المحاصر، حاملةً على متنها عشرات الأطنان من الغذاء والدواء ومستلزمات الإغاثة الضرورية، إضافة إلى مواد بترولية لتشغيل المنشآت الحيوية. جاء هذا التدفق الإغاثي عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري، متجهاً نحو معبري كرم أبوسالم والعوجة، تمهيداً لتوزيعها على المتضررين من أبناء القطاع.

وشهد صباح يوم الخميس انطلاق شاحنات قافلة (زاد العزة.. من مصر إلى غزة) من أمام ميناء رفح البري، لتتجه صوب معبر كرم أبوسالم جنوب شرق غزة. وتخضع الشاحنات حالياً للتفتيش اللازم من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي في معبر كرم أبوسالم، قبل أن يتم السماح لها بالعبور إلى الداخل الفلسطيني.

وتفصيلاً، أعلن الهلال الأحمر المصري في بيان له اليوم عن تفاصيل حمولة القافلة، والتي بلغت 6,240 طنًا من المساعدات الإنسانية الحيوية. وتضمنت هذه الحمولة:

  • سلال غذائية ودقيق: حوالي 3,650 طنًا من السلال الغذائية والدقيق، لسد رمق الجوعى.
  • مستلزمات طبية وإغاثية: نحو 990 طنًا من المستلزمات الطبية والإغاثية والعناية الشخصية.
  • مواد بترولية: حوالي 1,690 طنًا من المواد البترولية، اللازمة لتشغيل المستشفيات والمنشآت الحيوية وسط ظروف صعبة.

ولم تغفل الجهود المصرية احتياجات الشتاء القاسية، حيث كثف الهلال الأحمر المصري الدفع بإمدادات الشتاء الأساسية، لمواجهة سوء الأحوال الجوية، وشملت هذه الإمدادات:

  • ملابس شتوية: 8,890 قطعة ملابس شتوية.
  • بطانيات: أكثر من 26,640 بطانية.
  • مراتب: 23,750 مرتبة.
  • أكياس مشمع: 6,910 أكياس مشمع.
  • حصائر: 25,800 حصيرة.
  • خيام: 4,665 خيمة لإيواء المتضررين.

وتأتي هذه الجهود ضمن الإطار المتواصل للجهود المصرية لدعم الأشقاء في غزة، وتلبية احتياجاتهم الأساسية الملحة.

في سياق متصل، يواصل الهلال الأحمر المصري جهوده الإنسانية المكثفة في استقبال وتوديع الدفعة الـ 20 من الجرحى والمرضى والمصابين الفلسطينيين، الوافدين والمغادرين. ويقدم الهلال الأحمر المصري حزمة متكاملة من الخدمات الإغاثية لهم، تشمل الدعم النفسي للأطفال، وخدمات إعادة الروابط العائلية، وتوزيع وجبات السحور والإفطار، وتوفير الملابس الثقيلة ومستلزمات العناية الشخصية، بالإضافة إلى توزيع «حقيبة العودة» على العائدين إلى القطاع.

ويتواجد الهلال الأحمر المصري على الحدود منذ بدء الأزمة، محافظًا على استمرار فتح ميناء رفح من الجانب المصري، وتأهب جميع المراكز اللوجستية، لضمان وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تجاوزت 800 ألف طن، وذلك بجهود أكثر من 65 ألف متطوع بالجمعية.

يذكر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي كانت قد أغلقت المنافذ التي تربط قطاع غزة منذ يوم 2 مارس 2025، كما اخترقت الهدنة بقصف جوي عنيف في 18 مارس 2025، وأعادت التوغل بريًا في مناطق متفرقة بقطاع غزة كانت قد انسحبت منها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى