أخبار مصر

الرئيس السيسي يؤكد: مصر تتصدر أجندة توطين التكنولوجيا وزيادة المكون المحلي في مشروعات الطاقة

في خطوة تعكس رؤية مصر الطموحة نحو تعزيز استقلاليتها التكنولوجية وتعزيز قدراتها الإنتاجية، أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن الدولة المصرية تولي اهتماماً بالغاً بتوطين التكنولوجيا المتقدمة وزيادة الاعتماد على المكون المحلي في تنفيذ المشروعات القومية الكبرى. وتأتي هذه المبادرة في إطار استراتيجية شاملة تهدف إلى تلبية الطلب المتزايد على الطاقة المتجددة محلياً ودولياً، وتعزيز قدرة سلاسل الإمداد على الصمود والمواجهة.

جاءت هذه التأكيدات خلال استقبال سيادته لوفد رفيع المستوى ضم السيد تيرجي بيلسكوج، الرئيس التنفيذي لشركة “سكاتك” النرويجية، والسيد كين شو، رئيس مجلس إدارة شركة “إنفجين إنرجي” لتوربينات الرياح. وشهد اللقاء حضور رئيس مجلس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي، ووزير الكهرباء والطاقة المتجددة، المهندس محمود عصمت، بالإضافة إلى سفير مملكة النرويج بالقاهرة، السيد إيريك هوسيم، وعدد من المسؤولين البارزين.

في مستهل اللقاء، رحب الرئيس السيسي برئيسي الشركتين، مثمنًا عمق التعاون القائم بين مصر وشركتي “سكاتك” و”إنفجين”. وأكد سيادته على حرص الدولة المصرية على استقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة في قطاع الطاقة المتجددة، مستغلةً ما تتمتع به مصر من مقومات تنافسية وموقع استراتيجي فريد يؤهلها لتصبح مركزاً إقليمياً للطاقة النظيفة. وفي هذا السياق، شدد الرئيس على الأولوية القصوى التي تمنحها الدولة لتوطين التكنولوجيا الحديثة ورفع نسبة المكون المحلي في المشروعات العملاقة المرتبطة بهذا القطاع الحيوي.

من جانبهم، أكد مسئولو الشركتين التزامهم الراسخ بتعزيز استثماراتهم في السوق المصري، مشيدين بتطور بيئة الأعمال والتعاون المثمر مع الجهات المصرية المعنية. وأعربوا عن تقدير شركتيهما للدعم الكبير الذي تحظى به مشروعات الطاقة المتجددة وصناعة توربينات الرياح من الدولة المصرية. كما عبروا عن تطلعهم لتوسيع نطاق شراكاتهم في مصر، بما يساهم بفاعلية في دعم جهود التحول نحو الاقتصاد الأخضر وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، مستفيدين من المقومات التنافسية المصرية في إنتاج الطاقة المتجددة وموقعها الاستراتيجي الذي يعزز فرص تصدير الطاقة والمنتجات منخفضة البصمة الكربونية.

وتم خلال اللقاء استعراض معمق لسبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات الطاقة المتجددة والاستثمار الأخضر، في إطار توجه الدولة نحو استقطاب الاستثمارات النوعية وتعميق الشراكات الاستراتيجية مع كبرى الشركات العالمية. كما تم التأكيد على أهمية استدامة هذا التعاون خلال المرحلة المقبلة لترسيخ مكانة مصر كوجهة استثمارية رائدة في مشروعات الاستدامة والتحول الأخضر، وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة ذات القيمة المضافة العالية. وشهد اللقاء أيضاً استعراضاً لخطط شركة “سكاتك” المستقبلية في مجال تطوير البنية التحتية للطاقة في مصر، خاصة في قطاعات الطاقة الشمسية وأنظمة تخزين الكهرباء، بهدف توفير طاقة نظيفة ومستقرة، بالإضافة إلى تعزيز توليد الطاقة من خلال مشروعات الرياح.

  • اهتمام الدولة بتوطين التكنولوجيا: الرئيس السيسي يؤكد على الأولوية القصوى لتوطين التكنولوجيا الحديثة في المشروعات الكبرى.
  • زيادة المكون المحلي: الدولة تسعى لزيادة الاعتماد على المنتجات والمكونات المصرية في المشروعات القومية.
  • تعزيز الشراكات الدولية: الرئيس يؤكد أهمية الشراكة مع الشركات العالمية الرائدة في قطاع الطاقة المتجددة.
  • مصر مركز إقليمي للطاقة النظيفة: الموقع الاستراتيجي والمقومات التنافسية تؤهل مصر لتكون مركزاً للطاقة المتجددة.
  • جذب الاستثمارات الأجنبية: الدولة تحرص على استقطاب الاستثمارات المباشرة في قطاع الطاقة المتجددة.
  • التزام الشركات النرويجية: شركتا “سكاتك” و”إنفجين” تؤكدان عزمهما على تعزيز استثماراتهما وتوسيع شراكاتهما في مصر.
  • مستقبل الطاقة المتجددة: بحث سبل تعزيز التعاون في الطاقة الشمسية، وتخزين الكهرباء، وتوليد الطاقة من الرياح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى