وزارة الثقافة تطلق فعاليات دراسة فنون السينما بالإسكندرية.. ورش مجانية للشباب

في خطوة لتعزيز الحراك الثقافي وصقل المواهب الشابة في مجال صناعة الأفلام، أطلقت الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة اللواء خالد اللبان، فعاليات دورة الدراسات السينمائية بقصر ثقافة الأنفوشي بالإسكندرية. تأتي هذه المبادرة في إطار البرامج المتخصصة التي تنظمها وزارة الثقافة بهدف نشر الوعي بأهمية الفنون السينمائية وتطوير المهارات لدى المهتمين بهذا المجال الحيوي.
شهد اليوم الافتتاحي للدورة تقديم محاضرتين رئيسيتين سلطتا الضوء على جوانب أساسية في العملية الإنتاجية السينمائية. حيث استعرض المخرج عصام حلمي في محاضرته الأولى دور “مساعد المخرج”، مفصلاً المهام المتعددة التي يقوم بها، بدءًا من المراحل الأولى للتجهيز والتخطيط، مروراً بتنظيم جداول التصوير، وصولاً إلى متابعة دقيقة لتنفيذ المشاهد على أرض الواقع.
تلا ذلك محاضرة لمدير التصوير زايد نايف، والتي تناولت “أساسيات التصوير السينمائي”. وركز نايف خلالها على أسس التكوين البصري، وأهمية العلاقة بين الإضاءة والمزاج العام للمشهد الدرامي. كما أوضح الدور المحوري لمدير التصوير في ترجمة رؤية المخرج إلى لغة بصرية مؤثرة، وذلك عبر اختيار زوايا التصوير المناسبة، وتوجيه حركة الكاميرا، واستخدام العناصر البصرية لخدمة النص الدرامي وتحقيق أقصى تأثير ممكن.
يُذكر أن هذه الورشة القيمة تنظمها الإدارة العامة للثقافة السينمائية، برئاسة الفنان تامر عبد المنعم، وهي تابعة للإدارة المركزية للشئون الفنية، برئاسة الفنان أحمد الشافعي. وتأتي هذه المبادرة بالتعاون الوثيق مع فرع ثقافة الإسكندرية، بقيادة الفنانة الدكتورة منال يمني، التابع بدوره لإقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي، برئاسة محمد حمدي.
وتستمر فعاليات هذه الدورة الهامة حتى السادس عشر من شهر رمضان المبارك، لتغطي مجالات حيوية في صناعة السينما تشمل:
- الإخراج: فهم معمق لأسس قيادة العمل السينمائي.
- السيناريو: تطوير مهارات كتابة القصص والحوارات المؤثرة.
- المونتاج: فن تجميع وتركيب المشاهد لخلق عمل متكامل.
- التصوير: اكتساب الخبرات اللازمة لتكوين صور سينمائية جذابة.
وتُقدم المحاضرات يومياً في تمام الساعة الثامنة مساءً، وهي متاحة بالمجان لجميع الرواد المهتمين. وتشهد الورشة مشاركة نخبة من الأكاديميين والمتخصصين ذوي الخبرة، في إطار سعي الهيئة الدؤوب لنشر الثقافة السينمائية بين أوساط الشباب والمثقفين.




