عربي ودولي

دمشق ولندن تبحثان تعزيز التعاون الأمني ومواجهة الإرهاب.. تفاصيل اللقاء السوري البريطاني

في خطوة تعكس سعي دمشق لتعزيز أطر التعاون الإقليمي والدولي، بحث نائب وزير الداخلية السوري، عبد القادر طحان، مع وفد رفيع المستوى من سفارة المملكة المتحدة، آفاق التنسيق المشترك في الملفات الأمنية والإنسانية الحيوية. وشهد اللقاء، الذي حضره عن الجانب السوري العقيد عبد الرحيم جبارة مدير إدارة التعاون الدولي، وعن الجانب البريطاني المبعوثة الخاصة لشؤون سوريا “آن سنو” والمستشار الإنساني “إرلند لينكلاتر”، تأكيداً على الدور المحوري للتعاون في مكافحة الإرهاب وتعزيز القدرات المؤسسية الأمنية.

الاجتماع، الذي عقد بمقر وزارة الداخلية السورية، لم يقتصر على الجوانب الأمنية البحتة، بل امتد ليشمل مناقشة مستفيضة للتطورات الميدانية على الأرض، لا سيما في شمال شرق سوريا ومحافظة السويداء، مع التركيز على التحديات الإنسانية الملحة المتمثلة في أوضاع النازحين ومراكز الاحتجاز. كما تم التطرق إلى الخطط المتعلقة بالرعايا الأجانب، والسعي لمعالجة التداعيات الإنسانية والأمنية المصاحبة لهذه الملفات وفقاً للمعايير الدولية المعتمدة.

وتأتي هذه المباحثات في سياق استراتيجية حكومة دمشق لتعزيز الشراكات مع الدول الشقيقة والصديقة، بهدف الارتقاء بجاهزية قوى الأمن الداخلي وتطوير برامج فعالة لمكافحة الإرهاب وجرائم المخدرات، وذلك في مسعى لتجاوز التحديات الأمنية المعقدة التي خلفها الماضي وترسيخ دعائم الاستقرار والأمن الوطني.

أبرز محاور المباحثات السورية البريطانية:

  • تعزيز التعاون الأمني: التركيز على مجالات مكافحة الإرهاب ودعم قطاع الأمن.
  • بناء القدرات المؤسسية: برامج مشتركة لتطوير أجهزة الأمن السورية.
  • الأوضاع الميدانية: استعراض التطورات في شمال شرق سوريا والسويداء.
  • التحديات الإنسانية: مناقشة أوضاع النازحين ومراكز الاحتجاز.
  • الملف الأمني والإنساني: معالجة تداعيات أوضاع الرعايا الأجانب.
  • المعايير الدولية: الالتزام بالمعايير الدولية في معالجة الملفات المطروحة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى