مصر ترسم مستقبل الطاقة النظيفة: الريادة في التكنولوجيا وتوطين الصناعة هدف استراتيجي

تؤكد القيادة السياسية المصرية على اهتمامها البالغ بقطاع الطاقة المتجددة، واضعةً نصب عينيها توطين التكنولوجيا الحديثة وزيادة الاعتماد على المكون المحلي في المشروعات القومية الكبرى. يأتي هذا التوجه الاستراتيجي في إطار خطة شاملة لتعزيز التعاون مع الشركات العالمية الرائدة في هذا المجال الحيوي، بهدف تلبية الطلب المحلي والدولي المتزايد، فضلاً عن تقوية سلاسل الإمداد.
في هذا السياق، أكد الدكتور محمد مصطفى خليل، أمين الشباب بحزب الإصلاح والنهضة والقائم بأعمال أمين محافظة الفيوم، على حرص القيادة السياسية على جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة في قطاع الطاقة المتجددة. وأوضح أن مصر تمتلك مقومات تنافسية استثنائية وموقعاً استراتيجياً يؤهلها لتصبح مركزاً إقليمياً للطاقة النظيفة. هذه الجهود تتوازى مع مساعي توطين التكنولوجيا وتعزيز المكون المحلي في المشروعات العملاقة.
وأشار خليل إلى النجاحات التي حققتها الدولة في الفترة الماضية في مجال تدشين مشروعات الطاقة الجديدة والنظيفة، بما في ذلك مشروعات الطاقة الشمسية، ومحطة الضبعة النووية، فضلاً عن الاستفادة من المقومات المصرية الهائلة في إنتاج الطاقة المتجددة من الرياح، وبرامج الهيدروجين الأخضر الواعدة.
ولفت أمين الشباب إلى الخطط الطموحة التي وضعتها مصر للتحول نحو الطاقة الخضراء، والتي بدأت تتبلور ملامحها منذ استضافة مؤتمر المناخ COP27. وقد تم بالفعل تنفيذ جزء كبير من هذه المشروعات لخفض الانبعاثات الضارة، مع حرص الدولة على تفعيل المنظومة الخضراء في المدن السكنية الجديدة والمنتجعات السياحية.
تستهدف مصر، بحسب الدكتور محمد مصطفى خليل، ترسيخ مكانتها كمركز إقليمي للطاقة النظيفة، خاصة بعد تفعيل شبكات الربط الكهربائي مع المملكة العربية السعودية والأردن، والاستعداد لتوسيع هذه الشبكات لتشمل دولاً مجاورة. وتتطلع مصر للوصول إلى نسبة 42% من إنتاجها الكهربائي من مصادر نظيفة بحلول عام 2030.
- أولوية استراتيجية: القيادة السياسية تولي اهتماماً كبيراً بتوطين تكنولوجيا الطاقة المتجددة وزيادة المكون المحلي في المشروعات الكبرى.
- تعاون دولي: تعزيز الشراكات مع الشركات العالمية الرائدة في مجال الطاقة النظيفة لتلبية الطلب المحلي والدولي.
- استقطاب الاستثمارات: حرص على جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة في قطاع الطاقة المتجددة للاستفادة من المقومات المصرية.
- مركز إقليمي: الموقع الاستراتيجي والمقومات التنافسية تؤهل مصر لتكون مركزاً إقليمياً للطاقة النظيفة.
- مشروعات ناجحة: تدشين عدة مشروعات في الطاقة الشمسية، والطاقة النووية (الضبعة)، وطاقة الرياح، والهيدروجين الأخضر.
- خطة طموحة: خطط واضحة للتحول إلى الطاقة الخضراء وتحقيق أهداف خفض الانبعاثات.
- شبكات الربط: تفعيل شبكات الربط الكهربائي مع دول الجوار لتعزيز مكانة مصر كمركز للطاقة.
- هدف 2030: الوصول إلى 42% من إنتاج الكهرباء من مصادر نظيفة بحلول عام 2030.




