اقتصاد
ازدحام مروري في ميناء ميريتتوبا البرازيلي يعرقل تصدير محصول الصويا

تشهد محطة ميناء ميريتتوبا بمنطقة الأمازون في البرازيل ازدحاماً شديداً وغير معتاد، حيث يواجه سائقو الشاحنات تأخيرات كبيرة في تسليم شحنات فول الصويا. يأتي هذا الازدحام بالتزامن مع موسم إنتاج قياسي لمحصول الصويا، المقدر بنحو 180 مليون طن، مما يضع ضغطاً هائلاً على سلاسل الإمداد في أحد أبرز مراكز تصدير الحبوب على مستوى العالم. ويسلط التكدس الضوء على التحديات اللوجستية المستمرة في القطاع الزراعي بالبرازيل، أكبر منتج ومصدر لفول الصويا عالمياً، والذي توجه نسبة كبيرة منه إلى الصين.
- تأخيرات غير مسبوقة: أفاد سائقو الشاحنات بتأخيرات تمتد لأيام، مع طوابير امتدت لنحو 30 كيلومترًا، واصفين الوضع بأنه ‘الأسوأ حتى الآن’.
- تأثير الاحتجاجات: ساهمت احتجاجات نظمها نشطاء من السكان الأصليين، والتي استهدفت منشأة نقل تابعة لشركة ‘كارجيل’ احتجاجًا على توسيع القدرة الملاحية في حوض الأمازون، في تفاقم الازدحام، حيث سارع السائقون لتأمين أماكن التفريغ.
- جهود استئناف النشاط: أعلنت شركة ‘كارجيل’ عن عملها على استئناف النشاط في محطاتها، مؤكدة التزامها بنقل الغذاء ‘بشكل آمن وموثوق’.
- مخاوف من تباطؤ التطوير: يحذر خبراء من أن إلغاء مرسوم توسيع الممرات المائية قد يؤثر سلباً على تطوير البنية التحتية في الممر الشمالي للتصدير، مما يهدد قدرة البرازيل على التعامل مع صادراتها الزراعية بكفاءة في المدى المتوسط والطويل.
- ضعف البنية التحتية: يشتكي السائقون من ضعف البنية التحتية في ميناء ميريتتوبا، مشيرين إلى أن الساحات المخصصة لا تستوعب الأعداد المتزايدة من الشاحنات، مع اعتماد نحو 60% من الصادرات الزراعية البرازيلية على النقل بالشاحنات.
يُعد ميناء ميريتتوبا نقطة شحن رئيسية تنقل حوالي 12 مليون طن من الحبوب سنوياً، وتديره شركات كبرى مثل كارجيل، بونجي، وأماجي.




