اقتصاد
تداولات الذهب العالمية تتباين وسط التصعيد العسكري ومخاوف التضخم

شهدت أسواق الذهب العالمية تباينًا ملحوظًا في أداء أسعارها، حيث تأثرت بتطورات التصعيد العسكري والمخاوف المتزايدة بشأن التضخم العالمي، رغم اعتبار الذهب ملاذًا آمنًا في أوقات الأزمات.
- ارتفاع أولي في الأسعار: عقب الضربات العسكرية الأمريكية-الكيان الصهيوني ضد إيران، اتجه المستثمرون نحو الذهب كملاذ آمن، مما أدى إلى ارتفاع أسعاره تجاوزت مستويات 5400 دولار للأونصة في بعض الجلسات.
- موجة هبوط مفاجئة: على الرغم من الارتفاعات الأولية، شهد سعر الذهب تراجعًا بنحو 4% ليصل إلى حوالي 5136 دولارًا للأونصة، وهو ما يُعزى إلى ارتفاع قيمة الدولار وتسييل المستثمرين لمراكز الذهب لتغطية خسائر في أسواق أخرى.
- تأثير على سلاسل الإمداد: أدى التصعيد العسكري إلى اضطرابات في مضيق هرمز، مما قلل من مرور ناقلات النفط بنحو 70%، وساهم في ارتفاع أسعار النفط وزيادة المخاوف من التضخم العالمي. كما تعطل نقل الذهب عالميًا بسبب توقف الرحلات الجوية، وتأثرت دبي، أحد أهم مراكز تجارة الذهب العالمية.
- توقعات مستقبلية: رفعت بعض المؤسسات المالية توقعاتها لأسعار الذهب، حيث رفع بنك BNP Paribas متوسط سعر الذهب في 2026 إلى نحو 5620 دولارًا للأونصة، مع إمكانية تجاوز الأونصة 6250 دولارًا في حال استمرار التوترات.
وتؤكد هذه التطورات أن تحركات أسعار الذهب في أوقات الحروب لا تكون دائمًا في اتجاه واحد، بل تتسم بتقلبات حادة بين الصعود والهبوط.




