اقتصاد
دراجة نارية تاريخية تعود لعام 1902 تتصدر مزادًا عالميًا بتقديرات تتجاوز 100 ألف دولار

تستعد دار بونهامز لعرض دراجة نارية فريدة من نوعها، يعود تاريخها إلى عام 1902، ضمن مزاد مجموعة ريكس جود المقرر عقده في أبريل. وتُعد هذه الدراجة، التي تحمل اسم “هولدن”، إحدى أكثر التصاميم الميكانيكية جرأة في بدايات صناعة الدراجات ذات العجلتين، وتمثل قطعة بارزة من تاريخ الصناعة المبكر.
- تصميم مبتكر: زودت الدراجة بمحرك رباعي الأسطوانات مسطح سعة 1172.8 سم مكعب، في وقت كانت فيه المحركات الأحادية والثنائية الأسطوانات هي السائدة. ابتكر التصميم الكولونيل هنري كابيل لوف هولدن، وحصل على براءة اختراعه في منتصف تسعينيات القرن التاسع عشر. تميز المحرك بوضع زوجين من الأسطوانات المتقابلة أفقيًا في تصميم مسطح.
- تطور تقني: في حين اعتمدت النسخ الأولى على التبريد الهوائي، جاء طراز 1902 بنظام تبريد مائي، وهو ما يمثل تطورًا تقنيًا هامًا في ذلك الوقت.
- آلية تشغيل فريدة: ثبت المحرك على هيكل بدائي مزود بعجلة خلفية صغيرة واحدة. وعلى خلاف الأنظمة التي اعتمدت السيور، تم توصيل العجلة الخلفية مباشرة عبر قضبان التوصيل ودبابيس المرفق لتعمل فعليًا كدولاب موازنة، مستلهمة من هندسة القاطرات.
- قيمة تاريخية واقتصادية: اقتنى ريكس جود الدراجة في أواخر عشرينيات أو أوائل ثلاثينيات القرن العشرين وشارك بها في سباق “بايونير رن” عام 1938. ويشير إعلان بونهامز إلى تقدير يتراوح بين 40 ألف و70 ألف جنيه إسترليني، أي ما يعادل 54 ألف إلى 95 ألف دولار، مع احتمال تجاوز السعر 100 ألف دولار عند احتساب رسوم المشتري.
وقد توقف إنتاج دراجات هولدن بحلول عام 1902، ويُرجح أن السعر المرتفع كان عاملاً رئيسياً، إذ بلغ 75 جنيهاً إسترلينياً مقارنة بـ 40 إلى 45 جنيهاً إسترلينياً لمنافسيها. ورغم أن المحركات الحديثة التي تزيد سعتها عن 1000 سم مكعب تتجاوز سرعتها 100 كم في الساعة، فإن الحد الأقصى القانوني للسرعة آنذاك بلغ 12 ميلاً في الساعة، أي نحو 20 كم في الساعة.




