عربي ودولي

ترسانة أمريكية تتصاعد: واشنطن تدرس خيارات الحرب ضد طهران

تشهد منطقة الشرق الأوسط تصاعداً عسكرياً أمريكياً ملحوظاً تجاه طهران، لا يظهر عليه أي تباطؤ، رغم استمرار المحادثات النووية التي جرت في جنيف هذا الأسبوع.

البيت الأبيض يهدد بتصعيد عسكري

في تصريحات أكدتتها مجلة “نيوزويك”، هدد الرئيس دونالد ترامب باللجوء إلى العمل المباشر في حال فشلت الدبلوماسية في تحقيق نتائج ملموسة، مما يعزز مصداقية تهديداته العسكرية أمام طهران.

حاملات طائرات جديدة ونطاق التهديدات

يأتي وصول مجموعة ثانية من حاملات الطائرات الأمريكية إلى الشرق الأوسط كمؤشر واضح على استعداد واشنطن لاتخاذ إجراءات أكثر شمولية، بما في ذلك ضربات جديدة على المنشآت النووية، أو حتى عمليات تستهدف كبار القادة الإيرانيين. ولا تستبعد المصادر إمكانية شن حملة عسكرية مستدامة قد تشبه “حرب الخليج الثالثة”.

مفاوضات متعثرة وبرنامج نووي

على الرغم من تأكيد الرئيس ترامب على رغبته في التوصل إلى اتفاق نووي جديد يتجاوز حدود اتفاق 2015، ويفرض قيوداً أشد على البرنامج النووي الإيراني مقابل تخفيف العقوبات، إلا أن الفجوة بين مواقف واشنطن وطهران لا تزال كبيرة. وصرح البيت الأبيض بأن الطرفين “بعيدان جداً” عن توافق حول القضايا الجوهرية، رغم بعض التقدم الملحوظ في محادثات الثلاثاء.

أسباب الضربات المحتملة

أوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن هناك “العديد من الأسباب والحجج” التي قد تدفع الولايات المتحدة لشن ضربة ضد إيران في حال فشلت المفاوضات.

الخبراء: صواريخ إيران تهديد عالمي

يشير خبراء أمريكيون إلى أن إدارة ترامب قد تستهدف البرنامج النووي والصاروخي الإيراني، معتبرين أن القدرات الصاروخية لطهران تمثل أكبر تهديد للمنطقة والعالم. تمتلك إيران صواريخ يصل مداها إلى 2000 كيلومتر، مما يجعل معظم الشرق الأوسط وأجزاء من أوروبا ضمن نطاقها.

خيارات أمريكية تتجاوز المنشآت

إلى جانب المنشآت العسكرية، تتضمن الخيارات الأمريكية استهداف كبار القادة الإيرانيين، بما في ذلك مسؤولون رفيعو المستوى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى