منوعات

مركز الأزهر يوضح فضل وكيفية صلاة التهجد في الثلث الأخير من الليل

أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن صلاة التهجد من السنن النبوية الثابتة، وتعد من أعظم القربات إلى الله تعالى، خاصة في ليالي شهر رمضان المبارك. وأشار المركز إلى أن وقتها يبدأ بعد صلاتي العشاء والتراويح ويمتد لآخر الليل، مع تفضيل أدائها في الثلث الأخير منه.

  • تعريف التهجد: صلاة تطوعية تؤدى بعد أخذ قسط من النوم ثم الاستيقاظ لأدائها.
  • أفضل وقت لأدائها: الثلث الأخير من الليل، قبيل الفجر.
  • كيفيتها: تبدأ بركعتين خفيفتين، ثم يصلي المصلي ما شاء من الركعات مثنى مثنى، ويوتر في ختامها.
  • فضلها: من أعظم القربات إلى الله، وله وقت السحر بركات خاصة.

وأفاد المركز بأن صلاة التهجد تتميز عن غيرها من قيام الليل بأنها تكون بعد نوم يسير، ثم الاستيقاظ لأدائها. واستدل المركز على ذلك بما ورد عن النبي ﷺ، مؤكداً أنها سنة نبوية جالبة للخير والبركة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى