عربي ودولي

السودانيون يخشون تهميش أزمتهم وسط تصاعد الاهتمام بحرب المنطقة

أعرب سودانيون عن مخاوفهم من تهميش الأزمة الداخلية في بلادهم، بسبب تحول الاهتمام الإقليمي والدولي نحو تداعيات الحرب الدائرة في منطقة الشرق الأوسط.

يأتي هذا القلق في ظل تقرير لصحيفة الشرق الأوسط، يشير إلى أن الصراع الإقليمي الجديد، الذي أعاد ترتيب الأولويات على الساحة الدولية، قد أبعد ملف السودان عن دائرة الضوء، رغم استمرار عنف الأزمة وتكلفتها الإنسانية.

  • تراجع الاهتمام: تراجع الملف السوداني في سلم أولويات العواصم المؤثرة، مما أثار قلق المحللين السودانيين.
  • إعادة تشكيل البيئة: الحرب الإقليمية تُعد عاملاً مباشراً في إعادة تشكيل البيئة السياسية والإقليمية التي تتحرك داخلها الحرب السودانية.
  • تأثير الحرب الإيرانية: أعادت الحرب الإيرانية تموضع الحرب السودانية، بحيث أصبحت في ذيل الاهتمام الإقليمي والدولي فيما يتعلق بأجندة السلام.
  • توزيع الأدوار: الانشغال الدولي بالصراع الجديد يدفع إلى إعادة توزيع الأدوار، لتتولى أطراف إقليمية مواصلة بعض ما بدأته الآليات الدولية.
  • الحرب جزء من الأزمات الأكبر: يطل السودان على البحر الأحمر، مما يجعله جزءاً من أزمات الإقليم الأكبر، وتؤثر الحرب على وحدة وسيادة البلاد.

يُشير المحللون إلى أن الحرب على إيران ليست شأناً بعيداً عن السودان، بل إنها تؤثر بشكل مباشر على إعادة تشكيل البيئة السياسية والإقليمية التي تدور فيها الحرب السودانية. وترى قراءات مختلفة أن الملف السوداني لم يُهمل تماماً، بل أُعيد تمريره إلى فاعلين إقليميين مع انشغال القوى الدولية بأزمة أوسع. كما أن قضية الطاقة ومشتقاتها، وتأثيرها على الدعم اللوجيستي الخارجي لأطراف الحرب، تثير تساؤلات حول مدى تأثير الأولويات الجديدة عليها. وذهبت بعض الآراء إلى أن الحرب الإقليمية لم تُسقط الملف السوداني، لكنها أخرجته من الصدارة، ودفعت به إلى دائرة المعالجة غير المباشرة عبر فاعلين إقليميين أقل وزناً من القوى الدولية المنشغلة بأزمة أكبر.

يُعزز اتساع رقعة الحرب نزعة الانكفاء على الشأن الوطني لدى العديد من الدول، ويدفعها للتركيز على حماية حدودها ومصالحها وممراتها المائية، بدلاً من استهلاك المزيد من الجهد في ملفات مثل السودان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى