وزير التموين يؤكد: رغيف الخبز المدعم لن يتأثر بتحريك أسعار الوقود

أكد وزير التموين والتجارة الداخلية، أن الدولة اتخذت إجراءات فورية لضمان استقرار الأسواق وتوافر السلع الأساسية للمواطنين، مع الحفاظ على منظومة الدعم وعدم تحميلهم أعباء إضافية، وذلك في أعقاب تحريك أسعار البنزين والسولار.
- ثبات سعر رغيف الخبز البلدي المدعم: سيظل 20 قرشًا للمواطن على بطاقات التموين، مع تحمل الدولة للزيادة في تكلفة الإنتاج.
- استمرار توافر السلع التموينية: انتظام صرف المقررات وتوافر السلع بأسعارها المقررة دون تغيير.
- رقابة مشددة على الأسواق: تكثيف الحملات التفتيشية على الأسواق والمخابز لضمان الالتزام بالأسعار المعلنة ومنع الاستغلال.
- تحمل الدولة للزيادة: تقدر الزيادة التي تتحملها الدولة بنحو 1.6 مليار جنيه سنويًا لضمان استمرار منظومة الخبز المدعم.
وأوضح الوزير أن الوزارة تتابع الموقف لحظيًا من خلال غرفة عمليات مركزية تعمل على مدار الساعة بالتنسيق مع مديريات التموين بالمحافظات. وشدد على استمرار ثبات سعر رغيف الخبز البلدي المدعم عند 20 قرشًا، حيث تتحمل الدولة الزيادة في تكلفة إنتاجه الناتجة عن تحريك أسعار السولار.
وأضاف أن الزيادة التي تتحملها الدولة تقدر بنحو 1.6 مليار جنيه سنويًا، بما يعادل 134 مليون جنيه شهريًا، تتحملها الهيئة العامة للسلع التموينية لضمان استمرار منظومة الخبز المدعم بنفس السعر المقرر للمواطنين.
كما أكد استمرار ثبات أسعار السلع التموينية التي تصرف للمواطنين على بطاقات التموين، مع انتظام عمليات الصرف وتوافر السلع بالكميات المناسبة. وتم تفعيل غرفة عمليات مركزية بالوزارة لمتابعة توافر المنتجات البترولية ورصد الأرصدة بمحطات تموين السيارات ومستودعات البوتاجاز بشكل لحظي، مع تكثيف المرور الميداني للتأكد من انتظام عمليات التوزيع والالتزام بالأسعار المقررة.
ووجه الوزير الأجهزة الرقابية بتكثيف الحملات التفتيشية على الأسواق والمخابز السياحية ومنافذ بيع السلع الغذائية، للتأكد من الالتزام بالأسعار المعلنة وعدم استغلال تحريك أسعار الوقود لرفع الأسعار بشكل غير مبرر. وأكد الوزير أن الوزارة لن تتهاون في اتخاذ الإجراءات القانونية تجاه أي مخالفات، مشددًا على استمرار المتابعة اليومية للأسواق لضمان استقرار الأسعار وتوافر السلع للمواطنين.




