رياضة
صدمة في الأهلي.. الخطيب وتوروب أمام مرحلة “ستوب”

يطالب عشاق النادي الأهلي بوقفة حاسمة أمام تراجع النتائج الإدارية والفنية، لا سيما بعد الخسارة المزدوجة أمام الترجي التونسي.
- تراجع إداري وفني: يعيش النادي الأهلي مرحلة من التراجع الإداري الكبير في إدارة ملف كرة القدم، ظهر جلياً في الصفقات، وتضخم قيمتها وأعدادها، بالإضافة إلى كارثية صياغة عقود المدربين المتعاقبة.
- أزمات عقود المدربين: تكررت أزمات عقود المدربين، حيث واجه الأهلي مأزق دفع قيم العقود كاملة عند الرحيل، كما حدث مع السويسري كولر والإسباني ريبيرو، الذي صدر بحقه حكم من الفيفا بمبلغ 588 ألف دولار.
- فشل الدنماركي ييس توروب: فشل توروب في إدارة فريق كرة القدم، وقاده للخروج من كأس الرابطة وكأس مصر، والخسارة المكررة أمام الترجي التونسي، مع تراجع كبير في مستوى الدوري وعدم الترشح لدوري أبطال أفريقيا.
- أرقام سلبية: خلال 30 مباراة تحت قيادة توروب، حقق الأهلي 14 فوزاً فقط، وخسر 8 مباريات، وتعادل في 8، وهي نتائج وصفت بالكارثة مقارنة بسجل الأهلي الحافل بالانتصارات.
- قائمة الراحلين: يواجه اللاعبون الكبار، ومنهم إمام عاشور وبن شرقي، مرحلة تقييم وقد يشهد الموسم نهاية مشوارهم مع الفريق، لغربلة اللاعبين وإعادة بناء فريق قادر على العودة لمنصات التتويج.
وتزداد الشائعات حول “السمسرة فوق الجميع” في ظل ما يحدث، مما يتعارض مع سياسة النادي المعروفة بحسن الاختيار وصياغة العقود، مما يثير تساؤلات حول الجهة المستفيدة من هذه الوضعية.
وتشير المعطيات إلى أن الأهلي يعيش أخطر 100 يوم في تاريخه، وأن استمرار الوضع الحالي سيؤدي إلى خسارة الدوري وعدم المشاركة في دوري أبطال أفريقيا.




