أحمد بحر “كزبرة”: مسلسل “بيبو” نقلة فنية وتجاربي تعزز صدق الأداء

أعرب الفنان أحمد بحر، المعروف بلقب “كزبرة”، عن سعادته الغامرة بخوض أولى بطولاته الدرامية من خلال مسلسل “بيبو”، معتبرًا هذه التجربة نقلة كبيرة في مسيرته الفنية. جاء ذلك خلال حواره ببرنامج “اللمة تحلى” على إذاعة “شعبي إف إم” مع الإعلامي عمرو أبو حمدة.
وأكد بحر أن العمل وسط كوكبة من النجوم الكبار يُعد شرفًا له في بداية مشواره الفني، مشيدًا بما قدمه هؤلاء الفنانون للساحة الفنية على مدى سنوات طويلة، بينما لا يزال هو في بداية الطريق بعد عامين فقط في مجال التمثيل.
- سعادة الفنان أحمد بحر: أعرب عن سعادته الكبيرة بالمشاركة في مسلسل “بيبو” واعتبره شرفًا عظيمًا في بداية مشواره.
- فلسفة التمثيل: يؤمن بضرورة الصدق في الأداء وأن الفنان يجب ألا يدعي مشاعر غير حقيقية أمام الكاميرا.
- قرب التجارب الحياتية: يرى أن التجارب الشخصية القريبة من الشخصيات التي يؤديها تساعده على تجسيدها بصدق.
- الشخصية في “بيبو”: يؤدي دور شاب يعيش حياة طبيعية ثم يكتشف أسرارًا كبيرة تتعلق بوالده وماضيه.
- موقف مؤثر: استعاد ذكريات لقاء سيدة طيبة كانت تبيع التفاح أمام مدرسته القديمة، والتي تذكرته ودعت له عند لقائهما مجددًا أثناء التصوير.
وتحدث “كزبرة” عن فلسفته في التمثيل، مشددًا على أهمية الصدق مع الجمهور، وأن كل تجاربه الحياتية، وخروجه من بيئة بسيطة، تجعله يعيش الشخصيات التي يقدمها بصدق. كما أشار إلى أهمية الدعم الذي يتلقاه من المحيطين به، والشعور بالمسؤولية تجاه رد هذا الدعم.
وقد استعاد الفنان موقفًا إنسانيًا مؤثرًا خلال التصوير في منطقة العباسية، حيث التقى بسيدة كانت تبيع التفاح أمام مدرسته في طفولته، والتي تذكرته ودعت له بعد أن رأت اجتهاده ووصوله إلى خطوة مهمة في حياته.
وأوضح أحمد بحر أن فكرة مسلسل “بيبو” جذبت انتباهه لتقديمها شخصية مختلفة، مؤكدًا تفضيله دائمًا خوض تجارب متنوعة. وأشار إلى أن وجود أسماء كبيرة في العمل يمنحه مسؤولية أكبر، خاصة وأنهم يؤمنون بموهبته. وكشف عن أن الشخصية التي يقدمها تدور حول شاب يكتشف أسرارًا تتعلق بوالده وماضيه، مما يقوده لرحلة درامية مليئة بالمواقف الإنسانية بروح خفيفة تعكس الشارع المصري.




