عربي ودولي
وزراء الخارجية العرب يبحثون الاعتداءات الإيرانية الطارئة عبر الفيديو كونفرانس

بدأ منذ قليل الاجتماع الطارئ لجامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، لبحث تداعيات الاعتداءات التي استهدفت أراضي دول عربية، وذلك بناءً على دعوة من المملكة العربية السعودية، وعُقد الاجتماع عبر تقنية الفيديو كونفرانس.
- إدانة التصعيد الإيراني: أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، مجدداً وبأشد العبارات، التصعيد الإيراني الخطير ضد أهداف مدنية ومنشآت حيوية في منطقة الخليج، واصفاً إياه بـ”التصعيد المتهور وغير المبرر” الذي يتطلب مراجعته فوراً من قبل إيران.
- الاتهام بالعدوان: أكد المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، جمال رشدي، أن إيران تمارس عدواناً ضد الشعوب عبر استهدافها لمنشآت حيوية وأهداف مدنية، وأن هذا التصعيد يدخل المنطقة في مسار بالغ الخطورة.
- استراتيجية يائسة: وصف الأمين العام للجامعة هذه الاستراتيجية بأنها “يائسة” ضد دول لم تشارك في أي حرب، وأنها ستؤدي فقط إلى تعميق الكراهية والعداء في المنطقة.
- دعوة لبحث الوضع الراهن: كان السفير حسام زكي، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، قد أكد في وقت سابق أن الاجتماع يهدف إلى بحث كيفية التحرك في ظل استمرار هذه الاعتداءات، مشيراً إلى أن الوضع برمته “صعب للغاية” خاصة بالنسبة للدول التي تواجه هذه الاعتداءات.
- رفض الاعتداءات: شددت الجامعة العربية على رفضها الكامل لهذه الاعتداءات وما ترتب عنها من نتائج سلبية على الأرواح والممتلكات.
- تبرير الاعتداءات: أشار السفير زكي إلى أن الجميع يدرك ما تتعرض له إيران، لكن لا يوجد ما يبرر تصعيد الأمور إلى هذا المنحى من خلال الاعتداء على دول الجوار، خاصة مع الجهود التي بذلتها هذه الدول لتجنيب المنطقة تبعات الحرب.
وأكد السفير زكي على أهمية الاعتراف بالجهود المبذولة لتجنب الحرب، وأنه لا يجوز مكافأة هذه الدول بالاعتداءات الإيرانية التي لا تميز بين مدني وعسكري، وهو ما تدينه الجامعة بشدة.




