مجلس وزراء الداخلية العرب يدين الاعتداءات الإيرانية ويؤكد دعمه للدول العربية

أدان مجلس وزراء الداخلية العرب بشدة الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية، معتبراً إياها انتهاكاً صارخاً لسيادتها وتهديداً خطيراً للسلم والأمن الدوليين.
وشجب المجلس، في ختام دورته الثالثة والأربعين، العدوان الإيراني المتعمد على الأهداف المدنية والبنية التحتية، مستنكراً الاستفزازات المتكررة وطالب بوقف ممارسات إيران الهادفة لزعزعة الأمن والاستقرار.
وأكد المجلس وقوفه الكامل إلى جانب الدول العربية المعتدى عليها، مؤيداً للإجراءات التي تتخذها لصون أمنها واستقرارها، ورفض واستنكار استمرار إيران في تمويل وتسليح المليشيات التابعة لها.
- أبرز القرارات والمواقف:
- إدانة الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية (المملكة الأردنية الهاشمية، دولة الإمارات العربية المتحدة، مملكة البحرين، المملكة العربية السعودية، سلطنة عمان، دولة قطر ودولة الكويت).
- شجب العدوان الإيراني على الأهداف المدنية واستنكار الاستفزازات المتكررة.
- التأكيد على دعم الدول العربية المعتدى عليها في مواجهة الاعتداءات.
- رفض تمويل وتسليح إيران للمليشيات التابعة لها.
- إشادة بأداء القوات المسلحة والأمن في الدول العربية.
- إدانة احتلال الكيان الصهيوني للأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة عام 1967.
- التأكيد على دعم أمن واستقرار ووحدة الأراضي اللبنانية.
- منح وسام الأمير نايف للأمن العربي من الدرجة الممتازة للسيد الرئيس عبدالفتاح السيسي.
- اعتماد مشروع خطة مرحلية ثانية للاستراتيجية العربية المطورة لمكافحة الإرهاب.
- اعتماد التقرير الخاص بأعمال جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية.
- الموافقة على عقد اجتماع خبراء إقليمي لوضع تصور لمشروع دليل عربي موحد للتحقيقات المالية الموازية في جرائم الفساد المالي.
- الموافقة على التعاون مع هيئة التعاون الفني الدولي التابعة لوزارة الداخلية الفرنسية.
واستعرض المجلس نتائج اجتماع هيئة أمناء جائزة الأمير نايف للأمن العربي، وقرر منح وسام الأمير نايف للأمن العربي من الدرجة الممتازة للسيد الرئيس عبدالفتاح السيسي تقديراً لدوره البارز في خدمة الأمن العربي.
كما شهدت الدورة مشاركة واسعة من وزراء الداخلية العرب، وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، والاتحاد الرياضي العربي للشرطة، ووفود أمنية عربية رفيعة المستوى.
واستنكر عدد من الوزراء إقرار الكنيست الإسرائيلي قانوناً لإعدام الأسرى الفلسطينيين، معتبرين إياه جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية.
واعتمد المجلس مشروع خطة مرحلية ثانية للاستراتيجية العربية المطورة لمكافحة الإرهاب، والتقرير المتعلق بأعمال الأمانة العامة بين دورتي المجلس، وتوصيات المؤتمرات والاجتماعات التي نظمتها.
كما اعتمد المجلس التقرير الخاص بأعمال جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، معرباً عن تقديره للدعم الذي تلقته الجامعة من حكومة المملكة العربية السعودية.




