منوعات
درس التراويح بالأزهر: الصيام طريق التقوى وتزكية السلوك

أكد درس التراويح بالجامع الأزهر في الليلة الثامنة والعشرين من شهر رمضان المبارك أن الصيام يمثل وسيلة أساسية لتحقيق التقوى، وأن أثره ينعكس بوضوح على سلوك المسلم، وذلك وسط حضور جماهيري كبير من المصلين. شهد الجامع الأزهر توافدًا لافتًا خلال صلاة التراويح، في أجواء روحانية سادتها الخشوع والسكينة، حيث حرص المصلون على استغلال نفحات الشهر الفضيل والإكثار من الطاعات.
- التأكيد على أهمية الصيام: أكد الشيخ أحمد الطباخ، مدير المكتب الفني بالجامع الأزهر، أن الصيام شُرع للتزود بالتقوى، مستشهدًا بالآية الكريمة: ﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾.
- أثر العبادة على السلوك: أوضح أن العبادة الصحيحة تتجاوز مجرد أدائها في وقتها، بل يجب أن يظهر أثرها في سلوك المسلم في كافة جوانب حياته، وأن تحقيق مقاصد الصيام يقاس بانعكاسه على أخلاق الإنسان وتعاملاته.
- دعوة للاستمرار في الطاعة: شدد على أن المسلم الذي يجد أثر الصيام في تصرفاته وأخلاقه قد أدرك الحكمة من هذه العبادة، داعيًا إلى مواصلة الطاعة والاجتهاد في هذه الأيام المباركة.
ويواصل الجامع الأزهر دوره العلمي والدعوي خلال شهر رمضان من خلال برنامج متنوع يشمل دروسًا وملتقيات يقدمها علماء الأزهر، بهدف نشر الوعي الديني الصحيح وترسيخ القيم الإيمانية.




