اقتصاد

الحرب تدفع صادرات الغاز المسال الكندي لآسيا وسط اضطراب الإمدادات

رفعت كندا إنتاجها وصادراتها من الغاز الطبيعي المسال إلى آسيا خلال شهر مارس، وذلك في ظل اضطراب الإمدادات العالمية نتيجة للحرب في الشرق الأوسط.

  • زيادة ملحوظة في الصادرات: مشروع “إل إن جي كندا”، الذي تقوده شركة “شل”، صدر خمس شحنات خلال الأيام الإحدى عشرة الأولى من مارس، متجاوزًا نصف إجمالي صادرات فبراير.
  • وجهات الشحنات: جميع الشحنات توجهت إلى الأسواق الآسيوية، حيث استقبلت اليابان وكوريا الجنوبية شحنتين لكل منهما، فيما تلقت الفلبين شحنة واحدة.
  • الطاقة الإنتاجية: يعمل المصنع حاليًا بالقرب من طاقته الإنتاجية القصوى البالغة 14 مليون طن متري سنويًا، وتبلغ القدرة التصديرية للمشروع نحو 1.2 مليون طن متري شهريًا.
  • الدافع وراء الزيادة: تأتي هذه الزيادات في ظل الاضطرابات التي يشهدها سوق الغاز المسال العالمي، خاصة بعد وقف قطر الإنتاج وإعلان حالة القوة القاهرة إثر تعذر مرور ناقلاتها عبر مضيق هرمز.
  • تصريحات المحللين: أشار المحلل في شركة “آر بي إن إنرجي” مارتن كينج إلى أن الشركات تسعى لزيادة إنتاج الغاز المسال بسرعة لتلبية الطلب الآسيوي والاستفادة من ارتفاع الأسعار.

ويُعد مشروع “إل إن جي كندا” أول منشأة كندية كبرى لإنتاج الغاز الطبيعي المسال تدخل مرحلة التشغيل، ويتمتع بنفاذ مباشر إلى المحيط الهادئ، مما يقلل زمن الشحن إلى المشترين الآسيويين. ورغم مواجهة المصنع تحديات تشغيلية، تشير البيانات إلى زيادة تدريجية في معدلات التشغيل منذ يناير الماضي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى