عربي ودولي
الصين تتواصل مع السعودية والإمارات لبحث احتواء التوتر الإقليمي

أجرى وزير الخارجية الصيني، وانج يي، محادثات هاتفية منفصلة مع كل من نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية الإمارات، الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، ووزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان آل سعود، لبحث سبل احتواء التوترات المتصاعدة في المنطقة. وأكدت الصين عزمها إرسال مبعوثها الخاص المعني بقضية الشرق الأوسط إلى دول المنطقة للمساهمة في جهود الوساطة.
- موقف الصين من الأزمة الإيرانية: جدد وزير الخارجية الصيني التأكيد على الموقف المبدئي لبلاده إزاء التطورات في إيران، مشدداً على أن امتداد الحرب لن يصب في مصلحة أي طرف، وأن شعوب المنطقة ستتحمل العبء الأكبر.
- ضرورة حماية المدنيين: شدد وانج على أهمية عدم تجاوز الخطوط الحمراء في النزاعات، وعدم استهداف الأعيان غير العسكرية والاقتصاد وسبل عيش السكان، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على سلامة الممرات الملاحية.
- تقدير جهود الإمارات: أعربت الصين عن تقديرها لجهود دولة الإمارات في تحقيق السلام، وأشادت بالبيان الصادر عن الاجتماع الاستثنائي لمجلس وزراء دول مجلس التعاون الخليجي، والذي أكد على أهمية الحوار والدبلوماسية كسبيل وحيد لتجاوز الأزمة الراهنة.
- جهود الوساطة الصينية: أكد وانج أن الصين لن تدخر جهداً في سبيل تحقيق السلام، وستواصل دورها البناء، مشيراً إلى إرسال مبعوثها الخاص المعني بالشرق الأوسط لدعم جهود الوساطة وتعزيز عودة الاستقرار.
- مخاوف من امتداد الصراع: في محادثاته مع وزير الخارجية السعودي، أعرب وانج عن قلق الصين من امتداد الصراع في الشرق الأوسط إلى دول الخليج، مؤكداً رفض استخدام القوة العشوائي وإدانة الهجمات على المدنيين والأعيان غير العسكرية.
- تقدير ضبط النفس السعودي: قدرت الصين المملكة العربية السعودية لممارستها ضبط النفس وإصرارها على حل الخلافات بالوسائل السلمية، مشيرة إلى أن تحقيق المصالحة الإقليمية أمر ثمين يجب الحفاظ عليه.
- دعوة لوقف التصعيد: دعت الصين جميع الأطراف إلى الوقف الفوري للعمليات العسكرية والعودة إلى الحوار والمفاوضات لتفادي المزيد من التصعيد.
من جهة أخرى، أعرب وزير الخارجية الصيني عن أمل بلاده في استمرار دولة الإمارات في ضمان سلامة المواطنين والمؤسسات الصينية على أراضيها.




