وزيرة الثقافة تترأس اجتماع اللجنة العليا للمهرجانات وتؤكد: المهرجانات رافد مهم لتعزيز الإبداع

ترأست الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، اجتماع اللجنة العليا للمهرجانات، وذلك في إطار متابعة منظومة المهرجانات الثقافية والفنية، وبحث آليات تطويرها بما يسهم في دعم الإبداع وتعزيز دور الثقافة ونشر قيم الجمال في المجتمع.
- أهمية المهرجانات: أكدت وزيرة الثقافة أن المهرجانات الثقافية والفنية تُعد رافدًا مهمًا للعمل الثقافي، وتسهم في الارتقاء بالإبداع ودعم الفنانين والمبدعين، وتحقيق الأمن الثقافي وترسيخ فكرة الحضارة القائمة على الإنسان.
- التحديات والمتغيرات: أشارت الوزيرة إلى وعيها بالتحديات التي تواجه المهرجانات والظروف الراهنة التي تستلزم إعادة صياغة المعايير التي تنظم العمل باللجان بما يتناسب مع المتغيرات محليًا ودوليًا.
- الاهتمام بالمحافظات: شددت على دور الوزارة في رعاية المهرجانات بالمحافظات، خاصة تلك التي تعاني من محدودية العروض السينمائية، مؤكدةً أن هذه المحافظات متعطشة للفنون والأنشطة الثقافية.
- معايير المهرجانات: أوضحت أن أي مهرجان يحمل شعار الوزارة يجب أن يتمتع بالقدرة والمصداقية والالتزام، ويعكس مكانة مصر ودورها في دعم الإبداع والثقافة.
- الخريطة الإلكترونية: أشارت إلى أهمية إعداد خريطة إلكترونية للمهرجانات لتنظيمها وتنسيقها بشكل أفضل ومنع تعارض أهدافها وتوقيت إقامتها.
- التواصل مع الشباب: أكدت على ضرورة الحديث بلغة الشباب ومخاطبتهم بأدواتهم الحديثة مثل التطبيقات والهواتف المحمولة، مع الحفاظ على اللغة العربية وتعزيزها.
- بناء الإنسان: شددت على أن الاهتمام بالإنسان ونشر قيم الجمال وتحقيق العدالة الثقافية يمثل أولوية رئيسية في الفترة المقبلة، وأن “بناء الإنسان” سيظل الهدف الأسمى لعمل الوزارة.
وشددت الوزيرة خلال الاجتماع على ضرورة عقد اجتماعات مع القائمين على المهرجانات للتعرف على أهداف كل مهرجان ورؤيته، مع تشكيل لجان لمتابعة تنفيذ هذه المهرجانات لمستهدفاتها ورصد خططها وبرامجها، إلى جانب مراجعة التقارير الختامية الخاصة بها لضمان تحقيقها للأهداف المرجوة وتركها أثرًا في المجتمع. كما أكدت أهمية العمل على إعداد خريطة إلكترونية للمهرجانات، والتعاون مع مختلف الوزارات والجهات المعنية، والقيام بزيارات ميدانية للمحافظات التي تستضيف هذه المهرجانات، والالتقاء بالجمهور المستهدف لرصد احتياجات المهرجانات والتحديات التي تواجهها على أرض الواقع، والعمل على تذليل العقبات بما يضمن خروج هذه الفعاليات بمستوى يليق بالمشهد الثقافي المصري. وأكدت أهمية الحديث بلغة الشباب، مع الحفاظ في الوقت نفسه على مكانة اللغة العربية وتعزيزها، من خلال تبسيط المعلومات ورعاية المهرجانات التراثية التي تحمل الصبغة المصرية، بما يحقق التوازن بين مواكبة العصر والعودة إلى الجذور والحفاظ على الهوية الثقافية.




