الديمقراطيون يضغطون لإلزام ترامب بالحصول على موافقة الكونجرس قبل أي تحرك عسكري ضد إيران

تتصاعد الضغوط داخل الكونجرس الأمريكي من قبل نواب الحزب الديمقراطي، حيث يسعى هؤلاء النواب إلى فرض قيود على صلاحيات الرئيس دونالد ترامب فيما يتعلق بالتحركات العسكرية المحتملة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية. يأتي هذا التحرك وسط مخاوف متزايدة بشأن تصعيد التوترات في منطقة الشرق الأوسط واحتمالية الانجرار إلى صراع واسع دون فهم كامل لعواقبه.
وبحسب ما نقلته وكالة “بلومبرج”، فإن قادة الحزب الديمقراطي في مجلس النواب قد أصدروا بياناً حازماً ينتقدون فيه بشدة التفكير في خوض حرب “اختيارية”، مشددين على ضرورة استيعاب كافة المخاطر المحتملة قبل اتخاذ أي قرار بهذا الشأن. وتؤكد هذه التحركات على الانقسام الحاد داخل الأوساط السياسية الأمريكية بشأن السياسة تجاه إيران، وتحديدا فيما يتعلق باستخدام القوة العسكرية.
وتشير تقارير إعلامية أمريكية، نقلاً عن مسؤولين، إلى أن وحدة الطائرات المسيرة الانتحارية باتت في حالة تأهب قصوى، وجاهزة للانطلاق حال اتخاذ الرئيس ترامب قرارا بشن هجوم على إيران. وتأتي هذه الاستعدادات في الوقت الذي تشير فيه تقارير أخرى إلى أن المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة وإيران قد شهدت بعض التطورات الإيجابية، مما يضيف بعدًا من التعقيد والترقب للموقف.
وتشير مصادر “أكسيوس” إلى مسؤول أمريكي أكد أن احتمالية استهداف إيران تزداد إذا لم يتم إحراز تقدم في مسارات التفاوض، خاصة فيما يتعلق بجهود مستشارين مثل ويتكوف وكوشنر لإقناع ترامب بالتوصل إلى حل دبلوماسي.
- الضغوط الديمقراطية: يسعى الديمقراطيون لإجبار الكونجرس على إلزام الرئيس ترامب بالحصول على موافقته قبل أي عمل عسكري ضد إيران.
- انتقادات للحرب “الاختيارية”: أصدر قادة الديمقراطيين في مجلس النواب بياناً ينتقدون فيه بشدة احتمال شن حرب دون فهم كامل للمخاطر.
- جاهزية الوحدة الجوية: وحدات الطائرات المسيرة الانتحارية أصبحت جاهزة للانطلاق حال قرار ترامب ببدء الهجوم.
- علاقة التفاوض بالخيار العسكري: إذا فشلت المفاوضات، يزداد احتمال ضرب إيران.




